رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
(١)
(1) نظرات في أسانيد حديث الإقتداء
٥ ص
(٢)
حديث حذيفة بن اليمان
٦ ص
(٣)
نقد السند
٨ ص
(٤)
حديث ابن مسعود
١١ ص
(٥)
نقد السند
١٢ ص
(٦)
حديث أبي الدرداء
١٤ ص
(٧)
نقد السند
١٥ ص
(٨)
حديث أنس بن مالك
١٥ ص
(٩)
نقد السند
١٦ ص
(١٠)
حديث عبد الله بن عمر
١٧ ص
(١١)
نقد السند
١٩ ص
(١٢)
حديث جدة عبد الله بن أبي الهذيل
١٩ ص
(١٣)
نقد السند
١٩ ص
(١٤)
(2) كلمات كبار الأئمة في سند حديث الاقتداء 1 - أبو حاتم الرازي
٢١ ص
(١٥)
2 - أبو عيسى الترمذي
٢٢ ص
(١٦)
3 - أبو بكر البزاز
٢٣ ص
(١٧)
4 - أبو جعفر العقيلي
٢٤ ص
(١٨)
5 - أبو بكر النقاش
٢٥ ص
(١٩)
6 - ابن عدي
٢٥ ص
(٢٠)
7 - أبو الحسن الدار قطني
٢٦ ص
(٢١)
8 - ابن حزم الأندلسي
٢٧ ص
(٢٢)
9 - برهان الدين العبري الفرغاني
٢٩ ص
(٢٣)
10 - شمس الدين الذهبي
٣١ ص
(٢٤)
11 - نور الدين الهيثمي
٣٢ ص
(٢٥)
12 - ابن حجر العسقلاني
٣٣ ص
(٢٦)
13 - شيخ الإسلام الهروي
٣٥ ص
(٢٧)
14 - عبد الرؤف المناوي
٣٦ ص
(٢٨)
15 - ابن درويش الحوت
٣٨ ص
(٢٩)
(3) تأملات في متن ودلالة حديث الاقتداء استدلال العلماء به في مختلف المجالات
٣٩ ص
(٣٠)
وجوه بطلانه معنى
٤٦ ص
(٣١)
تكملة
٤٩ ص

رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين - السيد علي الميلاني - الصفحة ٤٧ - وجوه بطلانه معنى

والمغفرة. فإياك وسوء الظن بهذا الصنيع. فاحفظ الأدب.... (١).
ولو تنزلنا عن قضية سعد بن عبادة، فما الجواب عن تخلف الصديقة الزهراء عليها السلام؟! وهي من الصحابة، بل بضعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
فإذا كان الصحابة - لا سيما مثل سعد - برآء عن موت الجاهلية، فما ظنك بالزهراء التي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني (٣) وقال: فاطمة بضعة مني، يقضبني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها (٢) وقال: فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران (٤) هذه الأحاديث التي استدل بها الحافظ السهيلي وغيره من الحفاظ على أنها أفضل من الشيخين فضلا عن غيرهما (٥).
.... فإن من ضروريات التاريخ أن الزهراء عليها السلام فارقت الدنيا ولم تبايع أبا بكر... وأن أمير المؤمنين عليه السلام لم يأمرها بالمبادرة إلى البيعة، وهو يعلم أنه لم يفارق الجماعة أحد ومات إلا مات ميتة الجاهلية!!
أقول:
إذن... لا يدل هذا الحديث على شئ مما زعموه أو أرادوا له الاستدلال به فما هو واقع الحال؟
سنذكر له وجها على سبيل الاحتمال في نهاية المقال....
ثم إن مما يبطل هذا الحديث من حيث الدلالة والمعنى وجوها أخر.

(١) فواتح الرحموت - شرح مسلم الثبوت ٢ / ٢٢٣ - ٢٢٤.
(٢) فيض القدير ٤ / ٤٢١ عن البخاري في المناقب.
(٣) فيض القدير ٤ / ٤٢١.
(٤) فيض القدير ٤ / ٤٢١.
(٥) فيض القدير ٤ / ٤٢١.
(٤٧)