رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
(١)
(1) نظرات في أسانيد حديث الإقتداء
٥ ص
(٢)
حديث حذيفة بن اليمان
٦ ص
(٣)
نقد السند
٨ ص
(٤)
حديث ابن مسعود
١١ ص
(٥)
نقد السند
١٢ ص
(٦)
حديث أبي الدرداء
١٤ ص
(٧)
نقد السند
١٥ ص
(٨)
حديث أنس بن مالك
١٥ ص
(٩)
نقد السند
١٦ ص
(١٠)
حديث عبد الله بن عمر
١٧ ص
(١١)
نقد السند
١٩ ص
(١٢)
حديث جدة عبد الله بن أبي الهذيل
١٩ ص
(١٣)
نقد السند
١٩ ص
(١٤)
(2) كلمات كبار الأئمة في سند حديث الاقتداء 1 - أبو حاتم الرازي
٢١ ص
(١٥)
2 - أبو عيسى الترمذي
٢٢ ص
(١٦)
3 - أبو بكر البزاز
٢٣ ص
(١٧)
4 - أبو جعفر العقيلي
٢٤ ص
(١٨)
5 - أبو بكر النقاش
٢٥ ص
(١٩)
6 - ابن عدي
٢٥ ص
(٢٠)
7 - أبو الحسن الدار قطني
٢٦ ص
(٢١)
8 - ابن حزم الأندلسي
٢٧ ص
(٢٢)
9 - برهان الدين العبري الفرغاني
٢٩ ص
(٢٣)
10 - شمس الدين الذهبي
٣١ ص
(٢٤)
11 - نور الدين الهيثمي
٣٢ ص
(٢٥)
12 - ابن حجر العسقلاني
٣٣ ص
(٢٦)
13 - شيخ الإسلام الهروي
٣٥ ص
(٢٧)
14 - عبد الرؤف المناوي
٣٦ ص
(٢٨)
15 - ابن درويش الحوت
٣٨ ص
(٢٩)
(3) تأملات في متن ودلالة حديث الاقتداء استدلال العلماء به في مختلف المجالات
٣٩ ص
(٣٠)
وجوه بطلانه معنى
٤٦ ص
(٣١)
تكملة
٤٩ ص

رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٨ - ١٥ - ابن درويش الحوت

التفتازاني الهروي، شيخ الإسلام، من فقهاء الشافعية، يكنى سيف الدين ويعرف ب‍ حفيد السعد التفتازاني. كان قاضي هراة مدة ثلاثين عاما، ولما دخل الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي كان الحفيد ممن جلسوا لاستقباله في دار الإمارة ، ولكن الوشاة اتهموه عند الشاه بالتعصب، فأمر بقتله مع جماعة من علماء هراة، ولم يعرف له ذنب، ونعت بالشهيد. له كتب منها: مجموعة سميت: الدر النضيد من مجموعة الحفيد ط. في العلوم الشرعية والعربية... (١).
(١٤) عبد الرؤوف المناوي وطعن العلامة عبد الرؤوف بن تاج العارفين المناوي المصري - المتوفى سنة ١٠٢٩ ه‍ - في سند الحديث عن حذيفة، وتعقبه عن ابن مسعود بكلمة الذهبي . وهذا نص عبارته:
(اقتدوا باللذين) بفتح الذال. أي الخليفتين اللذين يقومان (من بعدي: أبو بكر وعمر) أمره بمطاوعتهما يتضمن الثناء عليهما، ليكونا أهلا لأن يطاعا فيما يأمران به وينهيان عنه، المؤذن بحسن سيرتهما وصدق سريرتهما، وإيماء لكونهما الخليفتين بعده. وسبب الحث على الاقتداء بالسابقين الأولين ما فطروا عليه من الأخلاق المرضية والطبيعة القابلة للخيور السنية، فكأنهم كانوا قبل الإسلام كأرض طيبة في نفسها، لكنها معطلة عن الحرث بنحو عوسج وشجر عضاة. فلما أزيل ذلك منها بظهور دولة الهدى أنبتت نباتا حسنا، فلذلك كانوا أفضل الناس بعد الأنبياء، وصار أفضل الخلق بعدهم من اتبعهم بإحسان إلى يوم الصراط والميزان.
فإن قلت: حيث أمر باتباعهما فكيف تخلف علي رضي الله عنه عن البيعة؟
قلت: كان لعذر ثم بايع. وقد ثبت عنه الانقياد لأوامرهما ونواهيهما وإقامة

(١) الأعلام ١ / ٢٧٠.
(٣٨)