وهو في مقام الاحتجاج والاستدلال؟! هذا شئ لا يكون من مثل العلامة وأمثاله.
هذا بالنسبة إلى الفضل ابن روزبهان، وقد أراد أن يريح نفسه بهذا الأسلوب.
مع ابن تيمية:
وأما ابن تيمية، فقد أراح نفسه بأحسن من هذا، وأراد أن يريح الآخرين أيضا، قال: هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة بالحديث، فما من عالم يعرف الحديث إلا وهو يعلم أنه كذب موضوع، ولهذا لم يروه أحد منهم في الكتب التي يرجع إليها في المنقولات، لأن أدنى من له معرفة بالحديث يعلم أن هذا كذب (١).
إن هذا الأسلوب من الكلام يدل بشكل آخر على صحة هذا الحديث، وتمامية الاستدلال بهذا الحديث، أي لولا صحة هذا الحديث ولولا تمامية دلالة هذا الحديث على مدعي الإمامية، لما التجأ ابن تيمية إلى أن يقول بهذا الشكل، وأن يتهجم على العلماء من الشيعة والسنة أيضا لروايتهم هذا الحديث، لأنه يقول: إن أدنى
حديث الدار
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
نص حديث الدار
٧ ص
(٤)
رواة حديث الدار
١٠ ص
(٥)
دلالة حديث الدار على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
١٩ ص
(٦)
الخصوصية الأولى
١٩ ص
(٧)
الخصوصية الثانية
٢٠ ص
(٨)
مع علماء أهل السنة في حديث الدار
٢٢ ص
(٩)
مع الفضل ابن روزبهان
٢٢ ص
(١٠)
مع ابن تيمية
٢٤ ص
(١١)
تحريف الحديث
٢٥ ص
(١٢)
مع الندوي
٢٧ ص
(١٣)
مع هيكل
٢٨ ص
(١٤)
مع البوطي
٢٩ ص
(١٥)
خاتمة المطاف
٣٠ ص
حديث الدار - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٩ - مع البوطي
(١) منهاج السنة ٧ / ٣٠٢.
(٢٩)