وأيضا نص على صحة هذا الحديث الشهاب الخفاجي في شرحه على الشفاء للقاضي عياض، حيث يذكر هناك معاجز رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن جملة معاجزه هذه القضية، حيث أن الطعام كان صاعا واحدا وعليه رجل شاة فقط، فأكلوا وكلهم شبعوا، وهذا من جملة معاجز رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويقول الشهاب الخفاجي: إن سند هذا الخبر صحيح (١).
وعندما نراجع نصوص الحديث في الكتب المختلفة، نجد في بعضها هذا اللفظ: فأيكم يوازرني على أمري هذا ويكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟ قال علي: أنا يا نبي الله، أكون وزيرك عليه، فأخذ برقبتي فقال: إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع وتطيع لعلي.
وهذا لفظ، وقد قرأناه عن عدة من المصادر.
لفظ آخر: من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي؟ فقيل له: أنت كنت بحرا، من يقوم بهذا، فعرض ذلك على أهل بيته واحدا واحدا، فقال علي: أنا،
حديث الدار
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
نص حديث الدار
٧ ص
(٤)
رواة حديث الدار
١٠ ص
(٥)
دلالة حديث الدار على امامة أمير المؤمنين عليه السلام
١٩ ص
(٦)
الخصوصية الأولى
١٩ ص
(٧)
الخصوصية الثانية
٢٠ ص
(٨)
مع علماء أهل السنة في حديث الدار
٢٢ ص
(٩)
مع الفضل ابن روزبهان
٢٢ ص
(١٠)
مع ابن تيمية
٢٤ ص
(١١)
تحريف الحديث
٢٥ ص
(١٢)
مع الندوي
٢٧ ص
(١٣)
مع هيكل
٢٨ ص
(١٤)
مع البوطي
٢٩ ص
(١٥)
خاتمة المطاف
٣٠ ص
حديث الدار - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٠ - الخصوصية الثانية
(١) نسيم الرياض - شرح الشفاء للقاضي عياض ٣ / ٣٥.
(٢٠)