الجمل أو عرقبوه، فإنه شيطان ".
أو قال: " اعقروه وإلا فنيت العرب لا يزال السيف قائما وراكعا، يحصد الرؤوس حتى يهوي هذا البعير إلى الأرض ".
فضرب عجز الجمل فوقع لحينه، وضرب بجرانه الأرض، وعج عجيجا لم يسمع بأشد منه، فما هو إلا أن صرع حتى فر الرجال كما يطير الجراد في الريح الشديد الهبوب، وسقط الهودج.
فصاح الإمام اقطعوا البطان. فقطعه محمد بن أبي بكر أخو عائشة وكان من أصحاب الإمام، وأخرج الهودج فقالت عائشة: من أنت؟
فقال محمد: أبغض أهلك إليك.
فقالت عائشة: ابن الخثعمية (١)؟
ثم عقر الجمل.. وترك وما ترك
(١)
المقدمة: موقف الامام من تولي الحكم
٥ ص
(٢)
بيعة الامام أمير المؤمنين
٩ ص
(٣)
المبايعة بالخلافة
١٢ ص
(٤)
تقسيم بيت مال المسلمين بالسوية
١٤ ص
(٥)
احتجاج طلحة والزبير
٢٠ ص
(٦)
خروج طلحة والزبير ضد الامام
٢٦ ص
(٧)
المتخلفون عن بيعته
٢٩ ص
(٨)
وصول عائشة إلى مكة
٣٢ ص
(٩)
عائشة تطالب بدم عثمان
٣٥ ص
(١٠)
خروج عائشة إلى البصرة
٣٨ ص
(١١)
خروج الامام إلى البصرة
٤١ ص
(١٢)
واقعة الجمل الصغرى
٤٤ ص
(١٣)
مذاكرات الامام مع أصحاب الجمل
٤٧ ص
(١٤)
ساحة القتال
٥٠ ص
(١٥)
موقف الزبير
٥٧ ص
(١٦)
واقعة الجمل الكبرى
٦٠ ص
(١٧)
انتصار جيش الامام
٦٢ ص
(١٨)
مقتل الزبير
٦٩ ص
(١٩)
ملخص واقعة الجمل الصغرى
٧٦ ص
(٢٠)
ملخص واقعة الجمل الكبرى
٨٠ ص
(٢١)
معركة صفين
٨٥ ص
(٢٢)
واقعة النهروان
١٠٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
ثم عقر الجمل.. وترك وما ترك - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ٦٥ - انتصار جيش الامام
(١) كانت أسماء بنت عميس الخثعمي امرأة مؤمنة صالحة، وكانت زوجة جعفر الطيار (ع) ولما استشهد في معركة مؤتة، تزوجها أبو بكر وأولدت منه محمدا هذا، ولما مات عنها أبو بكر تزوجها أمير المؤمنين (ع) وكان محمد بن أبي بكر صغير السن، فتربى في كنف الإمام، فكان ربيبه ومن أخلص أصحابه كان الإمام (ع) يقول:
" محمد ابني ولكنه من صلب أبي بكر "، وكان من أخلص أصحاب الإمام وأحبهم إليه، وقد ولاه أخيرا إمارة مصر من قبله، وبدسائس من معاوية وعمرو بن العاص، تمكنا من إثارة بعض الغوغائيين عليه فقتلوه، وقيل قتل بالعسل المسموم، وبعدها أدخل جسده في جوف حمار وأحرق، وقبره لحد اليوم شاخص في مصر ومعلوم..
كما أن معاوية أرسل من يسم الوالي الجديد على مصر، بالطريق بالعسل المسموم، وهو الصحابي الجليل مالك الأشتر النخعي، وعندما علم أمير المؤمنين (ع) رثاه وقال كلمته المشهورة: " كان مالكا لي كما كنت لرسول الله ".
" محمد ابني ولكنه من صلب أبي بكر "، وكان من أخلص أصحاب الإمام وأحبهم إليه، وقد ولاه أخيرا إمارة مصر من قبله، وبدسائس من معاوية وعمرو بن العاص، تمكنا من إثارة بعض الغوغائيين عليه فقتلوه، وقيل قتل بالعسل المسموم، وبعدها أدخل جسده في جوف حمار وأحرق، وقبره لحد اليوم شاخص في مصر ومعلوم..
كما أن معاوية أرسل من يسم الوالي الجديد على مصر، بالطريق بالعسل المسموم، وهو الصحابي الجليل مالك الأشتر النخعي، وعندما علم أمير المؤمنين (ع) رثاه وقال كلمته المشهورة: " كان مالكا لي كما كنت لرسول الله ".
(٦٥)