من ظلم وجور وتعسف لا سيما أهل البيت وأتباعهم وقد بلغ السيل الزبى، حتى قام المسلمون في أمصارهم بالثورة على الفساد الذي تفشى في دست الحكم ووصل ذروته في عهد عثمان بن عفان نتيجة سوء إدارته وسوء تصرف عماله حتى أدى ذلك إلى مقتله، عند ذلك أجمعت الأمة على تصحيح مسيرتها ورفع الجور عنها، والبيعة للإمام علي أمير المؤمنين خليفة لرسول رب العالمين. إلا أن الحاقدين والحاسدين والطامعين، نكثوا البيعة وأثاروا الحروب ضد الإمام علي، بعد ما يأسوا من الحصول على أغراضهم الدنيوية من مناصب وأموال التي كانوا يتمتعون بها أيام خلافة عثمان، بالإضافة إلى خوفهم من عدل علي (عليه السلام) لمحاسبتهم " من أين لك هذا؟ ". فزحفت جيوشهم من مكة إلى البصرة بزعامة عائشة بنت أبي بكر، وطلحة بن عبيدة، والزبير بن العوام، وبمؤازرة بني أمية، وفي مقدمتهم مروان بن الحكم، وعبد بن عامر عامل عثمان على مكة، ويعلى بن منبه، بعد سرقة ما في بيت مال المسلمين بمكة من أموال، فكان ما كان من حربي الجمل الصغرى والكبرى في البصرة، كما سجلها التاريخ، وراح ضحيتها زهاء أربع وعشرين ألفا من الفريقين سوى ما ترك من المعوقين والأرامل واليتامى، في حرب الناكثين.
ثم جاء دور القاسطين المتمثل بمعاوية بن أبي سفيان، ومؤازرة عمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد بن أبيه ومروان بن الحكم وغيرهم، من الذين أعماهم الحقد الدفين، والحسد القاتل،
ثم عقر الجمل.. وترك وما ترك
(١)
المقدمة: موقف الامام من تولي الحكم
٥ ص
(٢)
بيعة الامام أمير المؤمنين
٩ ص
(٣)
المبايعة بالخلافة
١٢ ص
(٤)
تقسيم بيت مال المسلمين بالسوية
١٤ ص
(٥)
احتجاج طلحة والزبير
٢٠ ص
(٦)
خروج طلحة والزبير ضد الامام
٢٦ ص
(٧)
المتخلفون عن بيعته
٢٩ ص
(٨)
وصول عائشة إلى مكة
٣٢ ص
(٩)
عائشة تطالب بدم عثمان
٣٥ ص
(١٠)
خروج عائشة إلى البصرة
٣٨ ص
(١١)
خروج الامام إلى البصرة
٤١ ص
(١٢)
واقعة الجمل الصغرى
٤٤ ص
(١٣)
مذاكرات الامام مع أصحاب الجمل
٤٧ ص
(١٤)
ساحة القتال
٥٠ ص
(١٥)
موقف الزبير
٥٧ ص
(١٦)
واقعة الجمل الكبرى
٦٠ ص
(١٧)
انتصار جيش الامام
٦٢ ص
(١٨)
مقتل الزبير
٦٩ ص
(١٩)
ملخص واقعة الجمل الصغرى
٧٦ ص
(٢٠)
ملخص واقعة الجمل الكبرى
٨٠ ص
(٢١)
معركة صفين
٨٥ ص
(٢٢)
واقعة النهروان
١٠٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
ثم عقر الجمل.. وترك وما ترك - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٢١
(١٢١)