خلاصة البحث لم يزل الصراع التاريخي منذ اليوم الأول من الخلقة قائما بين الحق والباطل، وبين النور والظلام، وبين الخير والشر، وقد تمثل بمعسكرين: معسكر الرحمن، ومعسكر الشيطان، وكان المعسكر الأول يجسده آدم نبي الله، والمعسكر الثاني يتمثل بإبليس عدو الله، ولا يزال هذا الصراع قائم بين الإيمان والكفر، ولكل من هذين المعسكرين أتباع على مر العصور والأحقاب، حتى جاء دور " عمرو العلى هاشم " و " شيبة الحمد عبد المطلب " الذي يمثل الإيمان، والقيم الإنسانية والفضائل ومكارم الأخلاق، يقابله " عبد شمس وأمية " الذي يمثل معسكر الكفر والإلحاد والشرك.
ثم جاء دور خاتم الأنبياء والمرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليجابهه كفار قريش وفراعنة عصرهم، وليصمد أمام عدوانهم وكان على رأسهم أبو جهل، وصخر بن حرب أبو سفيان وغيرهم من الذين أثاروا الحروب المرة تلو الأخرى ضد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في بدر، واحد، والأحزاب، وحنين وغيرها وكان النصر حليف الإيمان، وقد اشتد الاصطدام واحتدم بعد رحيل الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) والتحاقه بالرفيق الأعلى.
بشكل وبآخر سيطر حكام الانقلاب في يوم السقيفة، وأخذوا بأيديهم زمام المبادرة، وتحملت الأمة من جراء ذلك ما تحملت
ثم عقر الجمل.. وترك وما ترك
(١)
المقدمة: موقف الامام من تولي الحكم
٥ ص
(٢)
بيعة الامام أمير المؤمنين
٩ ص
(٣)
المبايعة بالخلافة
١٢ ص
(٤)
تقسيم بيت مال المسلمين بالسوية
١٤ ص
(٥)
احتجاج طلحة والزبير
٢٠ ص
(٦)
خروج طلحة والزبير ضد الامام
٢٦ ص
(٧)
المتخلفون عن بيعته
٢٩ ص
(٨)
وصول عائشة إلى مكة
٣٢ ص
(٩)
عائشة تطالب بدم عثمان
٣٥ ص
(١٠)
خروج عائشة إلى البصرة
٣٨ ص
(١١)
خروج الامام إلى البصرة
٤١ ص
(١٢)
واقعة الجمل الصغرى
٤٤ ص
(١٣)
مذاكرات الامام مع أصحاب الجمل
٤٧ ص
(١٤)
ساحة القتال
٥٠ ص
(١٥)
موقف الزبير
٥٧ ص
(١٦)
واقعة الجمل الكبرى
٦٠ ص
(١٧)
انتصار جيش الامام
٦٢ ص
(١٨)
مقتل الزبير
٦٩ ص
(١٩)
ملخص واقعة الجمل الصغرى
٧٦ ص
(٢٠)
ملخص واقعة الجمل الكبرى
٨٠ ص
(٢١)
معركة صفين
٨٥ ص
(٢٢)
واقعة النهروان
١٠٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
ثم عقر الجمل.. وترك وما ترك - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٢٠
(١٢٠)