الغنم (١)، فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ومرقت أخرى وقسط آخرون (٢): كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه يقول: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا، والعاقبة للمتقين) (٣).
بلى! والله لقد سمعوها ووعوها، ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم، وراقهم زبرجها!
أما والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، لولا حضور الحاضر (٤)، وقيام الحجة بوجود الناصر، وما أخذ الله على العلماء ألا يقاروا (٥) على كظة (٦) ظالم، ولا سغب (٧) مظلوم،
ثم عقر الجمل.. وترك وما ترك
(١)
المقدمة: موقف الامام من تولي الحكم
٥ ص
(٢)
بيعة الامام أمير المؤمنين
٩ ص
(٣)
المبايعة بالخلافة
١٢ ص
(٤)
تقسيم بيت مال المسلمين بالسوية
١٤ ص
(٥)
احتجاج طلحة والزبير
٢٠ ص
(٦)
خروج طلحة والزبير ضد الامام
٢٦ ص
(٧)
المتخلفون عن بيعته
٢٩ ص
(٨)
وصول عائشة إلى مكة
٣٢ ص
(٩)
عائشة تطالب بدم عثمان
٣٥ ص
(١٠)
خروج عائشة إلى البصرة
٣٨ ص
(١١)
خروج الامام إلى البصرة
٤١ ص
(١٢)
واقعة الجمل الصغرى
٤٤ ص
(١٣)
مذاكرات الامام مع أصحاب الجمل
٤٧ ص
(١٤)
ساحة القتال
٥٠ ص
(١٥)
موقف الزبير
٥٧ ص
(١٦)
واقعة الجمل الكبرى
٦٠ ص
(١٧)
انتصار جيش الامام
٦٢ ص
(١٨)
مقتل الزبير
٦٩ ص
(١٩)
ملخص واقعة الجمل الصغرى
٧٦ ص
(٢٠)
ملخص واقعة الجمل الكبرى
٨٠ ص
(٢١)
معركة صفين
٨٥ ص
(٢٢)
واقعة النهروان
١٠٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
ثم عقر الجمل.. وترك وما ترك - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٣ - المبايعة بالخلافة
(١) هي الطائفة الرابضة من الغنم.
(٢) الناكثة أصحاب الجمل، والمارقة أصحاب النهروان، والقاسطون - أي الجائرون - أصحاب صفين.
(٣) القصص / ٨٣.
(٤) قيل: أراد بالحاضر هنا من حضر لبيعته.
(٥) أي يوافقوا مقرين.
(٦) هي ما يعتري الآكل من الثقل، والكرب عند امتلاء البطن بالطعام، وأراد استئثار الظالم بالحقوق.
(٧) أي شدة الجوع، والمراد: غصب حقوقه.
(٢) الناكثة أصحاب الجمل، والمارقة أصحاب النهروان، والقاسطون - أي الجائرون - أصحاب صفين.
(٣) القصص / ٨٣.
(٤) قيل: أراد بالحاضر هنا من حضر لبيعته.
(٥) أي يوافقوا مقرين.
(٦) هي ما يعتري الآكل من الثقل، والكرب عند امتلاء البطن بالطعام، وأراد استئثار الظالم بالحقوق.
(٧) أي شدة الجوع، والمراد: غصب حقوقه.
(١٣)