أطلق ابن خلدون على الواقفة إذ قال: على كل من يقف من الغلاة على واحد من الأئمة لا يتجاوزه إلى غيره ((١)).
أما ما ورد في ترجمة عبد الله بن القاسم الحضرمي قال النجاشي: كذاب غال يروي عن الغلاة لا خير فيه ولا يعتد بروايته ((٢))، مضافا إلى ما ورد عن رجال الطوسي الذي صرح بوقفه ((٣)). وكذلك ما رواه الكشي في ترجمة المفضل ابن عمر قال.. حدثني أبو يعقوب بن محمد البصري وهو غال، ركن من أركانهم أيضا قال: حدثني محمد بن الحسن بن شمون وهو أيضا منهم ((٤)).
ومن الشخصيات المعمرة الذي مزج الوقف بالغلو هو محمد بن الحسن بن شمون الذي بلغ من العمر أربعة عشر
النحلة الواقفية
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
الواقفون على الأئمة (ع)
٤ ص
(٣)
الوقف بعد الإمام الرضا (ع)
١٠ ص
(٤)
الوقف بعد الإمام الجواد (ع)
١٢ ص
(٥)
الوقف بعد الإمام الهادي (ع)
١٣ ص
(٦)
تعريف الواقفة في عصر الإمام الكاظم (ع)
١٥ ص
(٧)
دوافع النشأة
١٦ ص
(٨)
ذرائع الواقفة
٢٥ ص
(٩)
الأدلة على بطلان الوقف
٣٢ ص
(١٠)
الطعن على الواقفة
٣٨ ص
(١١)
موقف الإمام الرضا (ع) من الواقفة
٤٣ ص
(١٢)
المحور الأول
٤٦ ص
(١٣)
المحور الثاني
٥٠ ص
(١٤)
المحور الثالث
٥٥ ص
(١٥)
العناد والمكابرة
٥٦ ص
(١٦)
رميهم بالشرك والزندقة
٦١ ص
(١٧)
الإمام الرضا (ع) يكشف عن دوافع الواقفة
٦٨ ص
(١٨)
من رجع عن مذهب الواقفة
٧٠ ص
(١٩)
دور التأويل والتحريف والوضع في توسعة حركة الواقفة
٧٥ ص
(٢٠)
حركة الغلو ودور الواقفة فيها
٧٧ ص
(٢١)
انقراض الواقفة
٨٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
النحلة الواقفية - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ٨٥ - حركة الغلو ودور الواقفة فيها
(١) مقدمة ابن خلدون: ص ٩٣، نقلا عن كتاب الشيعة في التاريخ للشيخ محمد الزين.
(٢) النجاشي: ١٥٧.
(٣) رجال الطوسي: ٣٥٧.
(٤) الكشي ٢: ٦١٣، حديث ٥٨٤.
(٢) النجاشي: ١٥٧.
(٣) رجال الطوسي: ٣٥٧.
(٤) الكشي ٢: ٦١٣، حديث ٥٨٤.
(٨٥)