وزعموا أنه حي لم يمت وهو القائم المهدي، وقالوا فيه بمثل مقالة أصحاب إسماعيل ابن الإمام الصادق (عليه السلام)، كما ثبت أصحاب الإمام علي الهادي (عليه السلام) وأقروا بإمامة ابنه الحسن بن علي (العسكري) (عليه السلام) وأثبتوا له الإمامة بوصية أبيه (عليه السلام)، وكان يكنى بأبي محمد، سوى نفر يسير قالوا بإمامة أخيه جعفر بن علي الهادي (عليه السلام) ((١)).
ثم بعد وفاة الإمام الحسن العسكري تشتت الفرق حتى جاوزت العشرين كما أحصتها بعض الكتب.
اقتطفنا هذه المقدمة من كتاب الواقفية للشيخ رياض
النحلة الواقفية
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
الواقفون على الأئمة (ع)
٤ ص
(٣)
الوقف بعد الإمام الرضا (ع)
١٠ ص
(٤)
الوقف بعد الإمام الجواد (ع)
١٢ ص
(٥)
الوقف بعد الإمام الهادي (ع)
١٣ ص
(٦)
تعريف الواقفة في عصر الإمام الكاظم (ع)
١٥ ص
(٧)
دوافع النشأة
١٦ ص
(٨)
ذرائع الواقفة
٢٥ ص
(٩)
الأدلة على بطلان الوقف
٣٢ ص
(١٠)
الطعن على الواقفة
٣٨ ص
(١١)
موقف الإمام الرضا (ع) من الواقفة
٤٣ ص
(١٢)
المحور الأول
٤٦ ص
(١٣)
المحور الثاني
٥٠ ص
(١٤)
المحور الثالث
٥٥ ص
(١٥)
العناد والمكابرة
٥٦ ص
(١٦)
رميهم بالشرك والزندقة
٦١ ص
(١٧)
الإمام الرضا (ع) يكشف عن دوافع الواقفة
٦٨ ص
(١٨)
من رجع عن مذهب الواقفة
٧٠ ص
(١٩)
دور التأويل والتحريف والوضع في توسعة حركة الواقفة
٧٥ ص
(٢٠)
حركة الغلو ودور الواقفة فيها
٧٧ ص
(٢١)
انقراض الواقفة
٨٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
النحلة الواقفية - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٥ - تعريف الواقفة في عصر الإمام الكاظم (ع)
(١) جعفر هذا الملقب عند الشيعة بجعفر الكذاب، لادعائه الإمامة بعد أخيه الحسن العسكري (ع)، وقد اختلفت فيه الأقوال وطال في حقه النزاع والخصام، وسبب تسميته بالكذاب لأنه انتحل قضايا كاذبة لا أساس لها من الصحة، والقائلون بتوبته يحتجون بما رواه الكافي في التوقيع الصادر من الحجة ابن الحسن (عج)، إذ قال: إن سبيل عمي جعفر وولده، فسبيل إخوة يوسف (ع) - بحار الأنوار ٥٣ / ١٨٠ (باب ما خرج من التوقيعات)، والله العالم.
(١٥)