علي بن محمد الهادي (عليه السلام) ورفضوا إمامة موسى بن محمد المبرقع، فلم يزالوا على ذلك حتى توفي علي بن محمد الهادي (عليه السلام) ((١)).
الوقف بعد الإمام الهادي (ع) الإمام الهادي (عليه السلام) من الأئمة الستة الذين واكبتهم حركة الواقفة بمعناها الثاني، قال النوبختي:
فلما توفي علي بن محمد [الهادي] بن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليهم، قالت فرقة من أصحابه بإمامة ابنه محمد، وقد توفي في حياة أبيه ودفن بالقرب من سر من رأى ((٢)).
النحلة الواقفية
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
الواقفون على الأئمة (ع)
٤ ص
(٣)
الوقف بعد الإمام الرضا (ع)
١٠ ص
(٤)
الوقف بعد الإمام الجواد (ع)
١٢ ص
(٥)
الوقف بعد الإمام الهادي (ع)
١٣ ص
(٦)
تعريف الواقفة في عصر الإمام الكاظم (ع)
١٥ ص
(٧)
دوافع النشأة
١٦ ص
(٨)
ذرائع الواقفة
٢٥ ص
(٩)
الأدلة على بطلان الوقف
٣٢ ص
(١٠)
الطعن على الواقفة
٣٨ ص
(١١)
موقف الإمام الرضا (ع) من الواقفة
٤٣ ص
(١٢)
المحور الأول
٤٦ ص
(١٣)
المحور الثاني
٥٠ ص
(١٤)
المحور الثالث
٥٥ ص
(١٥)
العناد والمكابرة
٥٦ ص
(١٦)
رميهم بالشرك والزندقة
٦١ ص
(١٧)
الإمام الرضا (ع) يكشف عن دوافع الواقفة
٦٨ ص
(١٨)
من رجع عن مذهب الواقفة
٧٠ ص
(١٩)
دور التأويل والتحريف والوضع في توسعة حركة الواقفة
٧٥ ص
(٢٠)
حركة الغلو ودور الواقفة فيها
٧٧ ص
(٢١)
انقراض الواقفة
٨٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
النحلة الواقفية - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٤ - الوقف بعد الإمام الهادي (ع)
(١) النوبختي / فرق الشيعة: ص ٨٨ إلى ١٩٢. المقالات والفرق:
ص ٩٦، وقال: لأن موسى المبرقع كذبهم وتبرأ منهم، ومن ادعى إمامته فلم يزل كذلك حتى توفي علي بن محمد الهادي (ع).
(٢) وهو المعروف بسبع الدجيل، ومرقده شاخص يزار بين بغداد وسامراء، وله كرامات.
ص ٩٦، وقال: لأن موسى المبرقع كذبهم وتبرأ منهم، ومن ادعى إمامته فلم يزل كذلك حتى توفي علي بن محمد الهادي (ع).
(٢) وهو المعروف بسبع الدجيل، ومرقده شاخص يزار بين بغداد وسامراء، وله كرامات.
(١٤)