كثيرة جدا. وكانت دالة على معرفة الأئمة (عليهم السلام) خطورة هذه الحركة الانقلابية في تاريخ الشيعة والتي أرادت أن تشوه معالم التشريع، ومع ذلك فقد تركت أثرا بالغا في الروايات لولا أن انبرى علماء الشيعة لتصفية غثها من سمينها.
وهذا الأمر وإن اشترك فيه بقية الفرق والنحل كالفطحية مثلا، إلا أن التشديد على الواقفة كان أكثر إحساسا من جانب الأئمة (عليهم السلام) لمصلحة هذا التوجه بالخصوص.
قال المجلسي (رحمه الله): واعلم أن الفطحية كانوا أقرب إلى الحق من الواقفة، لأن الفطحية لا ينكرون بقية الأئمة (عليهم السلام) وكانوا يقولون بإمامتهم ولهذا شبهوا بالحمير، بخلاف الواقفة فإنهم كالكلاب الممطورة، والشيخ ذكر الواقفة في كتاب الغيبة، وأبطل مذهبهم بالأخبار التي نقلوها ((١)).
النحلة الواقفية
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
الواقفون على الأئمة (ع)
٤ ص
(٣)
الوقف بعد الإمام الرضا (ع)
١٠ ص
(٤)
الوقف بعد الإمام الجواد (ع)
١٢ ص
(٥)
الوقف بعد الإمام الهادي (ع)
١٣ ص
(٦)
تعريف الواقفة في عصر الإمام الكاظم (ع)
١٥ ص
(٧)
دوافع النشأة
١٦ ص
(٨)
ذرائع الواقفة
٢٥ ص
(٩)
الأدلة على بطلان الوقف
٣٢ ص
(١٠)
الطعن على الواقفة
٣٨ ص
(١١)
موقف الإمام الرضا (ع) من الواقفة
٤٣ ص
(١٢)
المحور الأول
٤٦ ص
(١٣)
المحور الثاني
٥٠ ص
(١٤)
المحور الثالث
٥٥ ص
(١٥)
العناد والمكابرة
٥٦ ص
(١٦)
رميهم بالشرك والزندقة
٦١ ص
(١٧)
الإمام الرضا (ع) يكشف عن دوافع الواقفة
٦٨ ص
(١٨)
من رجع عن مذهب الواقفة
٧٠ ص
(١٩)
دور التأويل والتحريف والوضع في توسعة حركة الواقفة
٧٥ ص
(٢٠)
حركة الغلو ودور الواقفة فيها
٧٧ ص
(٢١)
انقراض الواقفة
٨٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
النحلة الواقفية - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٠ - الوقف بعد الإمام الرضا (ع)
(١) المجلسي / روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه ١٤ / ٣٩٥.
(١٠)