تدور حول ثلاثة محاور أساسية:
١ / الحوار وإلزام الحجة.
٢ / إراءة المعجزة.
٣ / رميهم بالشرك والزندقة.
المحور الأول:
لقد فتح الإمام (عليه السلام) بابه لأصحابه بعد ذلك ودعا لنفسه رغم قناعته بقسوة الظروف التي تكتنف هذا العمل الخطير، وما يترتب عليه من إجراءات تعسفية من قبل السلطة، وذلك لكي يواجه الخطر الآتي من الداخل، خطر الانقسام والتكتل، وليحفظ وحدة أصحابه، ويضطلع بأداء دوره الرسالي والتربوي، ولأنه (عليه السلام) كان واثقا بأن الرشيد لن يمسه بسوء - رغم الرقابة المفروضة على الإمام (عليه السلام)، وذلك بالخبر الموثوق عن آبائه (عليهم السلام) عن جدهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فانبرى (عليه السلام) لمناظرة الواقفة ولأكثر من مرة، ليحد من تفشي فكرة الوقف في أوساط شيعته.
النحلة الواقفية
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
الواقفون على الأئمة (ع)
٤ ص
(٣)
الوقف بعد الإمام الرضا (ع)
١٠ ص
(٤)
الوقف بعد الإمام الجواد (ع)
١٢ ص
(٥)
الوقف بعد الإمام الهادي (ع)
١٣ ص
(٦)
تعريف الواقفة في عصر الإمام الكاظم (ع)
١٥ ص
(٧)
دوافع النشأة
١٦ ص
(٨)
ذرائع الواقفة
٢٥ ص
(٩)
الأدلة على بطلان الوقف
٣٢ ص
(١٠)
الطعن على الواقفة
٣٨ ص
(١١)
موقف الإمام الرضا (ع) من الواقفة
٤٣ ص
(١٢)
المحور الأول
٤٦ ص
(١٣)
المحور الثاني
٥٠ ص
(١٤)
المحور الثالث
٥٥ ص
(١٥)
العناد والمكابرة
٥٦ ص
(١٦)
رميهم بالشرك والزندقة
٦١ ص
(١٧)
الإمام الرضا (ع) يكشف عن دوافع الواقفة
٦٨ ص
(١٨)
من رجع عن مذهب الواقفة
٧٠ ص
(١٩)
دور التأويل والتحريف والوضع في توسعة حركة الواقفة
٧٥ ص
(٢٠)
حركة الغلو ودور الواقفة فيها
٧٧ ص
(٢١)
انقراض الواقفة
٨٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
النحلة الواقفية - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ٤٧ - المحور الأول
(٤٧)