أما إذا قيل للشخص: يجب عليك إطاعة زيد إطاعة مطلقة غير مقيدة بقيد، غير مقيدة بحالة، غير مقيدة بوقت، فالأمر يختلف.
وبعبارة أخرى: الإمام حجة لله سبحانه وتعالى على خلقه، والخلق أيضا إن انقادوا لهذا الإمام، وامتثلوا أوامره، وطبقوا أحكامه وأخذوا بهديه وسيرته، سوف يحتجون على الله سبحانه وتعالى بهذا الإمام.
إذن، الإمام يكون حجة الله على الخلائق، وحجة للخلائق إذا كانوا مطيعين له عند لله سبحانه وتعالى، ولذا يكون قول المعصوم حجة، فعل المعصوم حجة، وتقرير المعصوم حجة.
عندما يعرفون السنة يقولون: السنة قول المعصوم أو فعله أو تقريره، والسنة حجة.
ولماذا؟ لأن جميع حركات المعصوم وأفعاله وتروكه وحالاته يجب أن تكون بحيث لو أن أحدا اقتدى به في تلك الحالات، في تلك الأقوال، وفي تلك الأفعال، يمكنه أن يحتج عند الله سبحانه وتعالى عندما يسأل لماذا فعلت؟ لماذا تركت؟ عندما يسأل لماذا كنت كذا؟ لماذا لم تكن كذا؟ فالملاك نفس الملاك بالنسبة إلى المعصية.
ولو أنك راجعت كتب الكلام من السنة والشيعة، عندما
العصمة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
تعريف العصمة
٦ ص
(٤)
العصمة في الاصطلاح
٩ ص
(٥)
العصمة ومسألة الجبر
١٤ ص
(٦)
العصمة عن السهو والخطأ والنسيان
١٨ ص
(٧)
عصمة الأئمة عليهم السلام
٢٧ ص
(٨)
تأويل ما ينافي العصمة في الكتاب والسنة
٢٨ ص
(٩)
مع الشيخ الصدوق في مسألة سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٩ ص
(١٠)
العودة الي بحث عصمة الأئمة عليهم السلام
٣٢ ص
(١١)
دلالة حديث السفينة على عصمة الأئمة عليهم السلام
٣٤ ص
(١٢)
دلالة حديث الثقلين على عصمة الأئمة عليهم السلام
٣٨ ص
(١٣)
العصمة لا تستلزم الغلو
٣٩ ص
العصمة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٢ - العصمة عن السهو والخطأ والنسيان
(٢٢)