العصمة عن السهو والخطأ والنسيان أننا نشترط في العصمة أن يكون المعصوم منزها عن السهو والخطأ والنسيان أيضا، ولا منزها عن المعاصي والذنوب فقط.
كانت آية التطهير تدلنا على عصمة الأئمة أو على عصمة أهل البيت (عليهم السلام) من الرجس، وكلمة الرجس نستبعد أن تطلق وتستعمل ويراد منها الخطأ والنسيان والسهو، إذن، لا بد من دليل آخر، فما ذلك الدليل على أن الإمام والنبي معصومان ومنزهان حتى عن السهو والخطأ والنسيان وما شابه ذلك؟
الدليل على ذلك: كل ما دل من الكتاب والسنة والعقل والإجماع على وجوب الانقياد للإمام أو النبي، على وجوب إطاعته إطاعة مطلقة غير مقيدة.
تارة نقول لأحد: عليك بإطاعة زيد في الفعل الكذائي، عليك بإطاعة زيد في الوقت الكذائي، عليك بإطاعة زيد إن قال لك كذا.
العصمة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
تعريف العصمة
٦ ص
(٤)
العصمة في الاصطلاح
٩ ص
(٥)
العصمة ومسألة الجبر
١٤ ص
(٦)
العصمة عن السهو والخطأ والنسيان
١٨ ص
(٧)
عصمة الأئمة عليهم السلام
٢٧ ص
(٨)
تأويل ما ينافي العصمة في الكتاب والسنة
٢٨ ص
(٩)
مع الشيخ الصدوق في مسألة سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٩ ص
(١٠)
العودة الي بحث عصمة الأئمة عليهم السلام
٣٢ ص
(١١)
دلالة حديث السفينة على عصمة الأئمة عليهم السلام
٣٤ ص
(١٢)
دلالة حديث الثقلين على عصمة الأئمة عليهم السلام
٣٨ ص
(١٣)
العصمة لا تستلزم الغلو
٣٩ ص
العصمة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢١ - العصمة عن السهو والخطأ والنسيان
(٢١)