ويرويه أيضا الذهبي في سير أعلام النبلاء (١) ويرويه الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري (٢) ويوجد في غير هذه الكتب، فهل من عاقل مسلم يشك في ثبوت هذه الحالة لرسول الله ولعلي وللأئمة الأطهار؟!.
ثم إن عليا (عليه السلام) يقول: وإني لمن قوم لا تأخذهم في الله لومة لائم، سيماهم سيما الصديقين، وكلامهم كلام الأبرار، عمار الليل ومنار النهار، مستمسكون بحبل الله، يحيون سنن الله وسنن رسوله، لا يستكبرون ولا يغلون ولا يفسدون، قلوبهم [لاحظوا هذه الكلمة بعد الكلمات السابقة، وكل كلمة تدل على مقام] في الجنان وأجسادهم في العمل (٣).
وإني لمن قوم [فمن قومه؟ لا بد الأئمة الأطهار من ذريته] قلوبهم في الجنان وأجسادهم في العمل، ومن كان قلبه في الجنة وهو في هذا العالم، أتراه يشك، أتراه يسهو، أتراه يلهو، أتراه ينسى.
هذا بالنسبة إلى أمير المؤمنين سلام الله عليه.
العصمة
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
تعريف العصمة
٦ ص
(٤)
العصمة في الاصطلاح
٩ ص
(٥)
العصمة ومسألة الجبر
١٤ ص
(٦)
العصمة عن السهو والخطأ والنسيان
١٨ ص
(٧)
عصمة الأئمة عليهم السلام
٢٧ ص
(٨)
تأويل ما ينافي العصمة في الكتاب والسنة
٢٨ ص
(٩)
مع الشيخ الصدوق في مسألة سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٩ ص
(١٠)
العودة الي بحث عصمة الأئمة عليهم السلام
٣٢ ص
(١١)
دلالة حديث السفينة على عصمة الأئمة عليهم السلام
٣٤ ص
(١٢)
دلالة حديث الثقلين على عصمة الأئمة عليهم السلام
٣٨ ص
(١٣)
العصمة لا تستلزم الغلو
٣٩ ص
العصمة - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٩ - مع الشيخ الصدوق في مسألة سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم
(١) سير أعلام النبلاء ٢ / ٥٩٥. مؤسسة الرسالة - بيروت - ١٤٠٥.
(٢) فتح الباري ١ / ١٧٤. دار إحياء التراث - بيروت - ١٤٠٢ ه.
(٣) نهج البلاغة ٢ / ١٨٤ شرح محمد عبده. مطبعة الاستقامة - القاهرة.
(٢) فتح الباري ١ / ١٧٤. دار إحياء التراث - بيروت - ١٤٠٢ ه.
(٣) نهج البلاغة ٢ / ١٨٤ شرح محمد عبده. مطبعة الاستقامة - القاهرة.
(٢٩)