الشيخ نصير الدين الطوسي وسقوط بغداد - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٢ - الرجوع إلى ابن خلدون

عن ابن العلقمي ففيه نظر، فلا بد وأن يحقق عنه.
الرجوع إلى الذهبي:
وأما الذهبي، الذهبي هو تلميذ ابن تيمية وإن كان يخالفه في بعض الآراء، إلا أنه تلميذه، وقد لخص كتاب منهاج السنة أيضا، فمن مؤلفات الذهبي منهاج الاعتدال وهو تلخيص منهاج السنة.
يقول الذهبي في حوادث سنة ٦٥٦: كان المؤيد ابن العلقمي قد كاتب التتر، وحرضهم على قصد بغداد، لأجل ما جرى على إخوانه الرافضة من النهب والخزي.
فذكر الواقعة كما تقدم عن أبي الفداء، وليس فيها ذكر لنصير الدين الطوسي أصلا (١).
الرجوع إلى ابن شاكر الكتبي:
وصاحب فوات الوفيات ابن شاكر الكتبي المولود سنة ٦٨٦، أي بعد الواقعة بثلاثين سنة، والمتوفى سنة ٧٦٤، يترجم الخليفة العباسي ويترجم نصير الدين الطوسي كليهما في كتابه، ولا يذكر

(١) العبر في خبر من غبر ٣ / ٢٧٧.
(٢٢)