الخلاعة والمجون والاستهتار بالدين والسكر وشرب الخمر ومجالس اللهو واللعب، وإلى آخره، كل ذلك أسباب لانقراض الحكومة أي حكومة تكون].
قال: واختلفوا كيف كان قتله، قيل: إن هولاكو لما ملك بغداد أمر بخنقه، وقيل رفس إلى أن مات، وقيل كذا إلى آخره والله أعلم بحقيقة الحال. وكانت واقعة بغداد وقتل الخليفة من أعظم الوقائع (١).
ولم يذكر شيئا يتعلق بالخواجة نصير الدين الطوسي أبدا.
الرجوع إلى الصفدي:
وإذا راجعتم كتاب الوافي بالوفيات للصفدي، هذا الرجل مولود في سنة ٦٩٦ أي بعد أربعين سنة من الواقعة، ومتوفى في سنة ٧٦٤.
يقول بترجمة الخليفة: كان حليما كريما، سليم الباطن، حسن الديانة، متمسكا بالسنة، ولكنه لم يكن كما كان عليه أبوه وجده، وكان الدوادار والشرابي لهم الأرض، جاء هولاكو البلاد في نحو
الشيخ نصير الدين الطوسي وسقوط بغداد
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
افتراء ابن تيمية على الشيخ نصير الدين الطوسي
٦ ص
(٤)
نص ما قاله ابن تيمية
٨ ص
(٥)
الرجوع في قضية سقوط بغداد إلى من شهد الواقعة
١٢ ص
(٦)
الرجوع إلى ابن الفوطي
١٢ ص
(٧)
الرجوع إلى ابن الطقطقي
١٤ ص
(٨)
الرجوع إلى أبي الفداء
١٦ ص
(٩)
الرجوع إلى الذهبي
١٩ ص
(١٠)
الرجوع إلى ابن شاكر الكتبي
١٩ ص
(١١)
الرجوع إلى الصفدي
٢١ ص
(١٢)
الرجوع إلى ابن خلدون
٢٢ ص
(١٣)
الرجوع إلى السيوطي
٢٣ ص
(١٤)
الرجوع إلى أصحاب ابن تيمية
٢٣ ص
(١٥)
الثناء على الشيخ نصير الدين الطوسي
٢٨ ص
(١٦)
خاتمة البحث
٣٤ ص