ثم يقول بعد أن يذكر ذلك عن بعض الناس: وعندي أن هذا لا يصدر من عاقل ولا فاضل، وقد ذكره بعض البغاددة [أي أهالي بغداد] فأثنى عليه وقال: كان عاقلا فاضلا كريم الأخلاق، ودفن في مشهد موسى بن جعفر، في سرداب كان قد أعد للخليفة الناصر لدين الله (١).
وهذا من جملة المواضع التي لا يوافق فيها ابن كثير شيخه ابن تيمية.
يبقى ابن قيم الجوزية، ابن قيم الجوزية لم يتبع ابن تيمية فقط، بل زاد على ما قال شيخه أشياء أخرى أيضا، لاحظوا عبارته بالنص عندما يذكر نصير الدين الطوسي يقول:
نصير الشرك والكفر والإلحاد، وزير الملاحدة النصير الطوسي، وزير هولاكو، شفى نفسه من أتباع الرسول وأهل دينه، فعرضهم على السيف حتى شفى إخوانه من الملاحدة واشتفى هو، فقتل الخليفة المستعصم والقضاة والفقهاء والمحدثين.
[كلمة المحدثين ما دام هي بالنصب، لا بد أن تقرأ الكلمة: قتل، أي قتل نصير الدين المستعصم والقضاة والفقهاء والمحدثين.
الشيخ نصير الدين الطوسي وسقوط بغداد
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
افتراء ابن تيمية على الشيخ نصير الدين الطوسي
٦ ص
(٤)
نص ما قاله ابن تيمية
٨ ص
(٥)
الرجوع في قضية سقوط بغداد إلى من شهد الواقعة
١٢ ص
(٦)
الرجوع إلى ابن الفوطي
١٢ ص
(٧)
الرجوع إلى ابن الطقطقي
١٤ ص
(٨)
الرجوع إلى أبي الفداء
١٦ ص
(٩)
الرجوع إلى الذهبي
١٩ ص
(١٠)
الرجوع إلى ابن شاكر الكتبي
١٩ ص
(١١)
الرجوع إلى الصفدي
٢١ ص
(١٢)
الرجوع إلى ابن خلدون
٢٢ ص
(١٣)
الرجوع إلى السيوطي
٢٣ ص
(١٤)
الرجوع إلى أصحاب ابن تيمية
٢٣ ص
(١٥)
الثناء على الشيخ نصير الدين الطوسي
٢٨ ص
(١٦)
خاتمة البحث
٣٤ ص