معلم التجويد
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٧ ص
(٦)
١٩ ص
(٧)
٢٠ ص
(٨)
٢١ ص
(٩)
٢٧ ص
(١٠)
٣٠ ص
(١١)
٣٠ ص
(١٢)
٣٠ ص
(١٣)
٣١ ص
(١٤)
٣٢ ص
(١٥)
٣٣ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٤ ص
(١٨)
٣٥ ص
(١٩)
٣٥ ص
(٢٠)
٣٦ ص
(٢١)
٣٧ ص
(٢٢)
٣٨ ص
(٢٣)
٣٩ ص
(٢٤)
٤٠ ص
(٢٥)
٤٠ ص
(٢٦)
٤١ ص
(٢٧)
٤١ ص
(٢٨)
٤٣ ص
(٢٩)
٤٣ ص
(٣٠)
٤٤ ص
(٣١)
٤٤ ص
(٣٢)
٤٤ ص
(٣٣)
٤٥ ص
(٣٤)
٤٥ ص
(٣٥)
٤٦ ص
(٣٦)
٤٦ ص
(٣٧)
٤٧ ص
(٣٨)
٤٩ ص
(٣٩)
٤٩ ص
(٤٠)
٤٩ ص
(٤١)
٥٠ ص
(٤٢)
٥١ ص
(٤٣)
٥١ ص
(٤٤)
٥٢ ص
(٤٥)
٥٢ ص
(٤٦)
٥٢ ص
(٤٧)
٥٣ ص
(٤٨)
٥٤ ص
(٤٩)
٥٤ ص
(٥٠)
٥٤ ص
(٥١)
٥٦ ص
(٥٢)
٥٨ ص
(٥٣)
٥٩ ص
(٥٤)
٦٢ ص
(٥٥)
٦٣ ص
(٥٦)
٦٤ ص
(٥٧)
٦٥ ص
(٥٨)
٦٦ ص
(٥٩)
٦٩ ص
(٦٠)
٦٩ ص
(٦١)
٧٢ ص
(٦٢)
٨٠ ص
(٦٣)
٨٤ ص
(٦٤)
٨٧ ص
(٦٥)
٨٨ ص
(٦٦)
٩٢ ص
(٦٧)
١٠٠ ص
(٦٨)
١٠١ ص
(٦٩)
١٠٩ ص
(٧٠)
١٠٩ ص
(٧١)
١١٢ ص
(٧٢)
١١٣ ص
(٧٣)
١١٣ ص
(٧٤)
١١٣ ص
(٧٥)
١١٤ ص
(٧٦)
١١٤ ص
(٧٧)
١١٥ ص
(٧٨)
١١٥ ص
(٧٩)
١١٦ ص
(٨٠)
١١٧ ص
(٨١)
١١٧ ص
(٨٢)
١١٨ ص
(٨٣)
١١٩ ص
(٨٤)
١٢٠ ص
(٨٥)
١٢١ ص
(٨٦)
١٢١ ص
(٨٧)
١٢٢ ص
(٨٨)
١٢٢ ص
(٨٩)
١٢٣ ص
(٩٠)
١٢٣ ص
(٩١)
١٢٥ ص
(٩٢)
١٢٧ ص
(٩٣)
١٢٨ ص
(٩٤)
١٢٩ ص
(٩٥)
١٣٠ ص
(٩٦)
١٣٢ ص
(٩٧)
١٣٢ ص
(٩٨)
١٣٤ ص
(٩٩)
١٣٤ ص
(١٠٠)
١٣٥ ص
(١٠١)
١٣٦ ص
(١٠٢)
١٣٩ ص
(١٠٣)
١٣٩ ص
(١٠٤)
١٤٠ ص
(١٠٥)
١٤٢ ص
(١٠٦)
١٤٣ ص
(١٠٧)
١٤٥ ص
(١٠٨)
١٤٦ ص
(١٠٩)
١٥٤ ص
(١١٠)
١٦١ ص
(١١١)
١٧٧ ص
(١١٢)
١٨٩ ص
(١١٣)
١٩٧ ص
(١١٤)
٢٠٩ ص
(١١٥)
٢١٦ ص
(١١٦)
٢٢٣ ص
(١١٧)
٢٢٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص

معلم التجويد - الجريسي، خالد - الصفحة ١٨٤

على قراءته القرآن، فقال: «اقْرَأْ يَا ابْن حُضَيْرٍ ... تِلْكَ الْمَلاَئِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لأَصْبَحَتْ يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهَا لاَ تَتَوَارَى مِنْهُمْ» [٦٧] .
ويقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ» [٦٨] .
وقال عليه الصلاة والسلام: «لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنْ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» [٦٩] .

وكذلك يثبت الفضل لسورتَيِ البقرة وآل عمران معاً، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ؛ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا» [٧٠] .
أما سورة الكهف، فبعد ثبوت فضل أول عشر منها، وآخر عشر منها، زادها النبيُّ صلى الله عليه وسلم إثباتَ فضلٍ بقوله


[٦٧] أخرجه البخاري؛ كتاب: فضائل القرآن، باب: نزول السَّكينة والملائكة عند قراءة القرآن، برقم (٥٠١٨) عن أُسيد رضي الله عنه. ويشار هنا - ضرورة - إلى أن البخاري بعد إخراجه الحديث بانقطاع السند بين محمد التيمي وأسيد رضي الله عنه، عاد فوصله في آخر الحديث بسماع ابن الهاد من عبد الله بن خبَّاب عن أبي سعيد الخدري عن أسيد رضي الله عنه. فالتعويل فيه على الإسناد الموصول كما نبّه على ذلك الحافظ رحمه الله في «الفتح» . والله أعلم.
[٦٨] جزء من حديث أخرجه مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: فضل قراءة القرآن وسورة البقرة، برقم (٨٠٤) ، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه. ومعنى «البَطَلَةُ» : السَّحَرة. كما بيّنه معاوية بن سلام، (أحد رواة هذا الحديث) .
[٦٩] أخرجه مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: استحباب صلاة النافلة في بيته، برقم (٧٨٠) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[٧٠] جزء من حديث تقدم تخريجه آنفاً بالهامش ذي الرقم (٦٤) . والغيايتان: ظُلتان سوداوان، كما في مسلم.