معلم التجويد - الجريسي، خالد - الصفحة ١١٢
الْجَحِيمَ صَلُّوهُ *ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ *إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ *} .
أو وقعت بين ساكنين، نحو: [البَقَرَة: ١٨٥] {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} .
س٦١: ... ما الأصل في تحريك هاء الضمير؟ هل هو الضمّ أو الكسر؟
ج٦١: الأصل في تحريكها الضمّ، إلا أنها تكسر في حالتين: إن سبقها كسر، كما في قوله تعالى: [المُلك: ١] {بِيَدِهِ الْمُلْكُ} أو سبقها ياء ساكنة، [البَقَرَة: ١٨٥] {فِيهِ الْقُرْآنُ} . فتكسر للتناسب، وقد قرأها حفصٌ بروايته عن عاصم، بالضمّ على أصل لغة قريش في موضعين؛ في قوله تعالى: [الكهف: ٦٣] {وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ} ، وقوله تعالى: [الفَتْح: ١٠] {وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ اللَّهَ} . والأخيرة علَّل قراءتها بالضمِّ علماءُ البيان بقصد تفخيم لفظ الجلالة بعدها، والله أعلم.