معلم التجويد - الجريسي، خالد - الصفحة ٣٤
هذا، وقد علا شرطُ المحقِّق ابنُ الجَزَرِيِّ رحمه الله في ذلك، فاشترط أن تكون القراءة متواترة، علماً أنها إن كانت مشهورة موافقة لرسم المصحف [١٧] والعربية، فهي مُعتبَرة بقوة المتواتر عنده [١٨] .
س٦: ... عرّف الاستعاذة، واذكر صيغتها المختارة.
ج٦: الاستعاذة: لفظٌ يُطلب به الالتجاء ُ إلى الله تعالى والتحصُّن به سبحانه من الشيطان الرجيم. وصيغتها المختارة: [أعوذ بالله من الشيطان الرجيم] كما ورد في سورة النحل من قوله تعالى: [النّحل: ٩٨] {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ *} .
س٧: ... هل تُمنع الزيادةُ في لفظ الاستعاذة؟
ج٧: إن لفظ الاستعاذة المختار - كما ذُكِر آنفًا - هو: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ، لكن القارئ مُخيَّر بين الاقتصار على ذلك الإجمال، أو الزيادة عليه بما يفيد التعظيم وزيادة التنزيه،
[١٧] علم الرسم: هو علم يُبحث فيه كيفية كتابة الألفاظ القرآنية، بقواعد مقررة لدى أهل هذا العلم، وانظر: تفصيلاً لذلك ص (٢١١) من هذا الكتاب.
[١٨] انظر: مناهل العرفان للزرقاني (١/٣٤٣) .