تلحين النحويين للقراء - ياسين جاسم المحيميد - الصفحة ٣١
[١]- قوله تعالى: (وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام) [١] .
فـ (المسجد) بقراءة الجر معطوف على الهاء في (به) دون إعادة الخافض [٢] .
٢- قوله تعالى: (ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم) [٣] . أجاز الفراء (ت ٢٠٧ هـ) أن تكون (ما) في موضع خفض، لأنها معطوفة على الضمير المخفوض في (فيهن) أي: يفتيكم الله فيهن وما يتلى عليكم غيرهن [٤] .
٣- قوله تعالى: (لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة) . و (المقيمين) عند الكسائي في موضع خفض بالعطف على الكاف في (إليك) ، والتقدير (يؤمنون بالكتب وبالمقيمين الصلاة، وهم الأنبياء، أو الملائكة) [٥] . وقيل: هو عطف على الكاف في قوله: (بما أنزل إليك) ، أي يؤمنون بالذي أنزل إليك وإلى المقيمين الصلاة، وهم الأنبياء [٦] .
فهذه الآيات جاءت في القراءات السبعة المحكمة، وهذا الذي جعل أبا حيّان يقول عن قراءة حمزة: (ومن ادعى اللحن فيها أو الغلط على حمزة فقد كذب) [٧] .
ولذلك كان ابن مالك على صواب تام حين قال في ألفيته مخالفا رأي البصريين، ومؤيدًا قراءة حمزة:
وعود خافض لدى عطف على ... ضمير خفض لازما قد جعلا
وليس عندي لازما إذ قد أتى ... في النظم والنثر الصحيح مثبتا (٨)
[١] سورة البقرة / ٢١٧.
[٢] ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد ١ / ٤٥٤
[٣] سورة النساء / ١٢٧.
[٤] معاني القرآن ١/ ٢٩٠، وينظر الفريد في إعراب القرآن المجيد ١ / ٧٩٧
[٥] ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد ١ / ٨١٨
[٦] ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١ / ٢٧٦، والفريد ١ / ٨١٨ ,
[٧] البحر المحيط ٢ / ١٤٧.
(٨) شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ٣ / ٢٣٩.
فـ (المسجد) بقراءة الجر معطوف على الهاء في (به) دون إعادة الخافض [٢] .
٢- قوله تعالى: (ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم) [٣] . أجاز الفراء (ت ٢٠٧ هـ) أن تكون (ما) في موضع خفض، لأنها معطوفة على الضمير المخفوض في (فيهن) أي: يفتيكم الله فيهن وما يتلى عليكم غيرهن [٤] .
٣- قوله تعالى: (لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة) . و (المقيمين) عند الكسائي في موضع خفض بالعطف على الكاف في (إليك) ، والتقدير (يؤمنون بالكتب وبالمقيمين الصلاة، وهم الأنبياء، أو الملائكة) [٥] . وقيل: هو عطف على الكاف في قوله: (بما أنزل إليك) ، أي يؤمنون بالذي أنزل إليك وإلى المقيمين الصلاة، وهم الأنبياء [٦] .
فهذه الآيات جاءت في القراءات السبعة المحكمة، وهذا الذي جعل أبا حيّان يقول عن قراءة حمزة: (ومن ادعى اللحن فيها أو الغلط على حمزة فقد كذب) [٧] .
ولذلك كان ابن مالك على صواب تام حين قال في ألفيته مخالفا رأي البصريين، ومؤيدًا قراءة حمزة:
وعود خافض لدى عطف على ... ضمير خفض لازما قد جعلا
وليس عندي لازما إذ قد أتى ... في النظم والنثر الصحيح مثبتا (٨)
[١] سورة البقرة / ٢١٧.
[٢] ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد ١ / ٤٥٤
[٣] سورة النساء / ١٢٧.
[٤] معاني القرآن ١/ ٢٩٠، وينظر الفريد في إعراب القرآن المجيد ١ / ٧٩٧
[٥] ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد ١ / ٨١٨
[٦] ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١ / ٢٧٦، والفريد ١ / ٨١٨ ,
[٧] البحر المحيط ٢ / ١٤٧.
(٨) شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ٣ / ٢٣٩.