تلحين النحويين للقراء - ياسين جاسم المحيميد - الصفحة ٣

تعريف القراءات
القراءات في اللغة: جمع قراءة، ومعناها الجمع والاجتماع [١] . فالقراءة مصدر من قرأ يقرأ قراءة وقرآناً، فهو قارئ، وهم قراء وقارئون [٢] .، فالعالم بالقراءة يسمى مقرئاً وقارئاً، ومعناه العابد الناسك [٣] .
والقراءة في الاصطلاح: علم بكيفيات أداء كلمات القرآن الكريم ونطقها، من تخفيف، وتشديد، واختلاف ألفاظ الوحي في الحروف [٤] .
وعرف القسطلاني (ت ٩٢٣ هـ) علم القراءات بأنه: (علم يعرف منه اتفاق الناقلين لكتاب الله، واختلافهم في اللغة والإعراب، والحذف والإثبات، والتحريك والإسكان، والفصل والاتصال، وغير ذلك من هيئة النطق، والإبدال من حيث السماع. أو هي: علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها معزواً إلى ناقله) [٥] .
والمقرئ: هو العالم بالقراءات، الذي رواها مشافهة، فلو حفظ التيسير - مثلاً - ليس له أن يقريء بما فيه، إن لم يشافهه ممن شوفه به مسلسلاً، لأن في القراءات أشياء لا تحكم إلا بالسماع والمشافهة [٦] .
والقارئ المبتدي: من شرع في الإفراد، إلى أن يفرد ثلاثاً من القراءات.
والقارئ المنتهي: من نقل من القراءات أكثرها وأشهرها [٧] .


[١] معجم مقاييس اللغة، مادة قرأ، ٥ / ٧٩
[٢] تاج العروس مادة قرأ، ١ / ١٠١
[٣] أساس البلاغة ١ / ١٠٠.
[٤] القراءات وأثرها في علوم الغربية ١ / ١٦.
[٥] لطائف الإشارات ١ / ١٧٠
[٦] ينظر: منجد المقرئين / ٤٩
[٧] المصدر السابق / ٤٩