الجدول في اعراب القران
(١)
١٦٥ ص
(٢)
١٦٥ ص
(٣)
١٦٥ ص
(٤)
١٦٦ ص
(٥)
١٦٦ ص
(٦)
١٦٦ ص
(٧)
١٦٧ ص
(٨)
١٧٠ ص
(٩)
١٧٠ ص
(١٠)
١٧٠ ص
(١١)
١٧١ ص
(١٢)
١٧٢ ص
(١٣)
١٧٢ ص
(١٤)
١٧٣ ص
(١٥)
١٧٤ ص
(١٦)
١٧٤ ص
(١٧)
١٧٥ ص
(١٨)
١٧٥ ص
(١٩)
١٧٦ ص
(٢٠)
١٧٦ ص
(٢١)
١٧٨ ص
(٢٢)
١٧٨ ص
(٢٣)
١٧٨ ص
(٢٤)
١٧٩ ص
(٢٥)
١٧٩ ص
(٢٦)
١٨٠ ص
(٢٧)
١٨٠ ص
(٢٨)
١٨١ ص
(٢٩)
١٨٢ ص
(٣٠)
١٨٢ ص
(٣١)
١٨٣ ص
(٣٢)
١٨٣ ص
(٣٣)
١٨٦ ص
(٣٤)
١٨٦ ص
(٣٥)
١٨٦ ص
(٣٦)
١٨٦ ص
(٣٧)
١٨٦ ص
(٣٨)
١٨٧ ص
(٣٩)
١٨٧ ص
(٤٠)
١٨٧ ص
(٤١)
١٨٧ ص
(٤٢)
١٨٨ ص
(٤٣)
١٨٩ ص
(٤٤)
١٩٠ ص
(٤٥)
١٩٠ ص
(٤٦)
١٩٠ ص
(٤٧)
١٩٠ ص
(٤٨)
١٩١ ص
(٤٩)
١٩٣ ص
(٥٠)
١٩٣ ص
(٥١)
١٩٤ ص
(٥٢)
١٩٤ ص
(٥٣)
١٩٥ ص
(٥٤)
١٩٦ ص
(٥٥)
١٩٦ ص
(٥٦)
١٩٧ ص
(٥٧)
١٩٨ ص
(٥٨)
١٩٨ ص
(٥٩)
١٩٩ ص
(٦٠)
١٩٩ ص
(٦١)
٢٠١ ص
(٦٢)
٢٠١ ص
(٦٣)
٢٠٢ ص
(٦٤)
٢٠٢ ص
(٦٥)
٢٠٥ ص
(٦٦)
٢٠٥ ص
(٦٧)
٢٠٦ ص
(٦٨)
٢٠٦ ص
(٦٩)
٢٠٧ ص
(٧٠)
٢٠٧ ص
(٧١)
٢٠٩ ص
(٧٢)
٢٠٩ ص
(٧٣)
٢٠٩ ص
(٧٤)
٢٠٩ ص
(٧٥)
٢١٠ ص
(٧٦)
٢١٠ ص
(٧٧)
٢١٠ ص
(٧٨)
٢١١ ص
(٧٩)
٢١٣ ص
(٨٠)
٢١٣ ص
(٨١)
٢١٣ ص
(٨٢)
٢١٦ ص
(٨٣)
٢١٦ ص
(٨٤)
٢١٧ ص
(٨٥)
٢١٨ ص
(٨٦)
٢١٨ ص
(٨٧)
٢٢١ ص
(٨٨)
٢٢١ ص
(٨٩)
٢٢١ ص
(٩٠)
٢٢٢ ص
(٩١)
٢٢٣ ص
(٩٢)
٢٢٣ ص
(٩٣)
٢٢٤ ص
(٩٤)
٢٢٦ ص
(٩٥)
٢٢٦ ص
(٩٦)
٢٢٧ ص
(٩٧)
٢٢٨ ص
(٩٨)
٢٢٨ ص
(٩٩)
٢٢٨ ص
(١٠٠)
٢٢٩ ص
(١٠١)
٢٣٠ ص
(١٠٢)
٢٣٠ ص
(١٠٣)
٢٣٠ ص
(١٠٤)
٢٣٠ ص
(١٠٥)
٢٣٠ ص
(١٠٦)
٢٣١ ص
(١٠٧)
٢٣٢ ص
(١٠٨)
٢٣٢ ص
(١٠٩)
٢٣٢ ص
(١١٠)
٢٣٢ ص
(١١١)
٢٣٣ ص
(١١٢)
٢٣٣ ص
(١١٣)
٢٣٤ ص
(١١٤)
٢٣٤ ص
(١١٥)
٢٣٤ ص
(١١٦)
٢٣٥ ص
(١١٧)
٢٣٥ ص
(١١٨)
٢٣٥ ص
(١١٩)
٢٣٦ ص
(١٢٠)
٢٣٦ ص
(١٢١)
٢٣٦ ص
(١٢٢)
٢٣٦ ص
(١٢٣)
٢٣٧ ص
(١٢٤)
٢٣٧ ص
(١٢٥)
٢٣٧ ص
(١٢٦)
٢٣٨ ص
(١٢٧)
٢٣٩ ص
(١٢٨)
٢٤١ ص
(١٢٩)
٢٤١ ص
(١٣٠)
٢٤٣ ص
(١٣١)
٢٤٣ ص
(١٣٢)
٢٤٣ ص
(١٣٣)
٢٤٣ ص
(١٣٤)
٢٤٣ ص
(١٣٥)
٢٤٥ ص
(١٣٦)
٢٤٥ ص
(١٣٧)
٢٤٦ ص
(١٣٨)
٢٤٦ ص
(١٣٩)
٢٤٦ ص
(١٤٠)
٢٤٦ ص
(١٤١)
٢٤٨ ص
(١٤٢)
٢٤٩ ص
(١٤٣)
٢٥٠ ص
(١٤٤)
٢٥٠ ص
(١٤٥)
٢٥٢ ص
(١٤٦)
٢٥٢ ص
(١٤٧)
٢٥٢ ص
(١٤٨)
٢٥٥ ص
(١٤٩)
٢٥٦ ص
(١٥٠)
٢٥٦ ص
(١٥١)
٢٥٦ ص
(١٥٢)
٢٥٧ ص
(١٥٣)
٢٥٧ ص
(١٥٤)
٢٥٨ ص
(١٥٥)
٢٥٨ ص
(١٥٦)
٢٥٨ ص
(١٥٧)
٢٥٨ ص
(١٥٨)
٢٥٩ ص
(١٥٩)
٢٥٩ ص
(١٦٠)
٢٦٠ ص
(١٦١)
٢٦٢ ص
(١٦٢)
٢٦٣ ص
(١٦٣)
٢٦٣ ص
(١٦٤)
٢٦٣ ص
(١٦٥)
٢٦٣ ص
(١٦٦)
٢٦٤ ص
(١٦٧)
٢٦٤ ص
(١٦٨)
٢٦٤ ص
(١٦٩)
٢٦٤ ص
(١٧٠)
٢٦٥ ص
(١٧١)
٢٦٥ ص
(١٧٢)
٢٦٥ ص
(١٧٣)
٢٦٦ ص
(١٧٤)
٢٦٦ ص
(١٧٥)
٢٦٧ ص
(١٧٦)
٢٦٧ ص
(١٧٧)
٢٦٧ ص
(١٧٨)
٢٦٨ ص
(١٧٩)
٢٦٩ ص
(١٨٠)
٢٦٩ ص
(١٨١)
٢٦٩ ص
(١٨٢)
٢٧٠ ص
(١٨٣)
٢٧١ ص
(١٨٤)
٢٧١ ص
(١٨٥)
٢٧٢ ص
(١٨٦)
٢٧٢ ص
(١٨٧)
٢٧٢ ص
(١٨٨)
٢٧٢ ص
(١٨٩)
٢٧٣ ص
(١٩٠)
٢٧٣ ص
(١٩١)
٢٧٣ ص
(١٩٢)
٢٧٤ ص
(١٩٣)
٢٧٧ ص
(١٩٤)
٢٧٧ ص
(١٩٥)
٢٧٧ ص
(١٩٦)
٢٨٠ ص
(١٩٧)
٢٨١ ص
(١٩٨)
٢٨١ ص
(١٩٩)
٢٨٢ ص
(٢٠٠)
٢٨٥ ص
(٢٠١)
٢٨٥ ص
(٢٠٢)
٢٨٧ ص
(٢٠٣)
٢٨٧ ص
(٢٠٤)
٢٨٧ ص
(٢٠٥)
٢٨٨ ص
(٢٠٦)
٢٨٨ ص
(٢٠٧)
٢٨٨ ص
(٢٠٨)
٢٩١ ص
(٢٠٩)
٢٩٢ ص
(٢١٠)
٢٩٢ ص
(٢١١)
٢٩٢ ص
(٢١٢)
٢٩٣ ص
(٢١٣)
٢٩٣ ص
(٢١٤)
٢٩٤ ص
(٢١٥)
٢٩٤ ص
(٢١٦)
٢٩٤ ص
(٢١٧)
٢٩٤ ص
(٢١٨)
٢٩٥ ص
(٢١٩)
٢٩٥ ص
(٢٢٠)
٢٩٧ ص
(٢٢١)
٢٩٧ ص
(٢٢٢)
٢٩٧ ص
(٢٢٣)
٢٩٧ ص
(٢٢٤)
٢٩٨ ص
(٢٢٥)
٢٩٨ ص
(٢٢٦)
٢٩٩ ص
(٢٢٧)
٢٩٩ ص
(٢٢٨)
٣٠٠ ص
(٢٢٩)
٣٠٠ ص
(٢٣٠)
٣٠١ ص
(٢٣١)
٣٠٢ ص
(٢٣٢)
٣٠٢ ص
(٢٣٣)
٣٠٢ ص

الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢١٧

الدنيا والدين جميعا، من قتل الأنفس، وتمزيق الأعراض، وردهم كفارا أسبق المضارّ عندهم، وأولها، لعلمهم أن الدين أعز عليهم من أرواحهم، والعدو أهم شيء عنده أن يقصد أعز شيء عند صاحبه.
الفوائد:
- قصة حاطب..
روي أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم، يقال لها سارة أتت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) بالمدينة، وهو يتجهز للفتح، فقال لها: أمسلمة جئت؟ قالت: لا. قال:
أفمهاجرة جئت؟ قالت: لا. قال: فما جاء بك؟ قالت: احتجت حاجة شديدة.
فحث عليها بني عبد المطلب، فكسوها وحملوها وزودوها، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة، وأعطاها عشرة دنانير، وكساها بردا، واستحملها كتابا إلى أهل مكة جاء فيه: (من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة، اعلموا أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) يريدكم، فخذوا حذركم) . فخرجت سارة ونزل جبريل بالخبر، فبعث رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) عليا وعمارا وعمر وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد، وكانوا فرسانا، وقال: انطلقوا حتى تأتوا (روضة خاخ) ، فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى أهل مكة، فخذوه منها وخلوها، فإن أبت فاضربوا عنقها، فأدركوها، فجحدت وحلفت، فهمّوا بالرجوع، فقال علي: واللَّه ما كذبنا ولا كذب رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) ، وسل سيفه وقال لها: أخرجي الكتاب أو تضعي رأسك. فأخرجته من عقاص شعرها. فاستحضر رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) حاطبا وقال: ما حملك على هذا؟
فقال: يا رسول اللَّه ما كفرت منذ أسلمت، ولا غششتك منذ نصحتك، ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولكني كنت امرءا ملصقا من قريش، ولم أكن من أنفسها، وكل من معك من المهاجرين، لهم قرابات بمكة، يحمون أهاليهم وأموالهم، فخشيت على أهلي، فأردت أن أتخذ عندهم يدا، وقد علمت أن اللَّه ينزل عليهم بأسه، وأن كتابي لا يغني عنهم شيئا فصدقه، وقبل عذره. فقال عمر رضي اللَّه عنه: دعني يا رسول اللَّه أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم) : وما يدريك يا عمر