الامثال القرانيه القياسيه المضروبه للايمان بالله - عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع - الصفحة ٩٧٤
الفرع الثاني: المثل الأعلى لله تعالى العلمي الخبري.
تقدم[١] تعريفه بأنه: وجود صفات الله تعالى العلمي، الَّذِي هو: الخبر عنها وذكرها في نصوص الكتاب والسنة.
حيث تضمنت النصوص بيان تفرد الله بالألوهية، والربوبية، وفصلت التعريف بأسماء الله وأفعاله وصفاته.
كما تقدم هناك بيان المراد بقوله تعالى: {وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى} على هذا المعنى، وأنه بمعنى: ولله الوصف الأعلى المذكور في نصوص الكتاب والسنة، لا لغيره. فهو الخبر الصحيح عن الله، الَّذِي لا يجوز أن يخبر به عن غيره.
وتقدم[٢] أن هذا النوع يشتمل على الأمثال القولية التي ضربها الله في كتابه لبيان الحجج والبراهين على تفرده بالألوهية والربوبية وصفات الكمال.
دلالة السياق على هذا المعنى:
لا يقال إن سياق سورة "النحل" أو سورة "الروم" التي ورد فيها إثبات المثل لله تعالى يدل على هذا المعنى فحسب، بل إن جميع سور
[١] ص (٩٦٢) .
[٢] ص (٩٦٢) .