الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس
(١)
فاتحة الكتاب
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
الإهداء
٢٣ ص
(٤)
معيارية الثبات والتحول
٢٥ ص
(٥)
المجتمع ليس معيار للثياب والتغير
٤١ ص
(٦)
تداعيات اجتماعية الثبات والتغير
٤٩ ص
(٧)
أولا: الصعيد الطائفي
٤٩ ص
(٨)
ثانيا: الصعيد التشريعي
٥٦ ص
(٩)
ثالثا: الصعيد العقائدي
٥٩ ص
(١٠)
رابعا: الصعيد السياسي
٦٦ ص
(١١)
مصدر ثبات الإمامة
٦٩ ص
(١٢)
ضرورة الإمامة
١٠٤ ص
(١٣)
إمامة التشريع
١١٠ ص
(١٤)
إمامة السياسة والحكم
١٢٨ ص
(١٥)
الإمامة الشاهدة
١٤٧ ص
(١٦)
إمامة الوجدان
١٦١ ص
(١٧)
إمامة الوجود
١٧٤ ص
(١٨)
إمامة الآخرة
١٨٩ ص
(١٩)
خاتمة المطاف
٢٢٣ ص
(٢٠)
المفهوم القرآني بين الأصالة والتجديد
٢٢٥ ص
(٢١)
أي حداثة يطلبون؟
٢٣٠ ص
(٢٢)
المفهوم الحداثوي للنص القرآني
٢٣٤ ص
(٢٣)
أ - إخضاع النص لنظم الأبوستمولوجيا
٢٣٥ ص
(٢٤)
ب - إخضاع النص لنظم الألسنية الحديثة
٢٤٣ ص
(٢٥)
ج - إبعاد النص عن أهله
٢٤٦ ص
(٢٦)
حداثة بشروط الأصالة
٢٤٩ ص
(٢٧)
استفتاء المرجع التبريزي (مد ظله الوارف)
٢٥٩ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص

الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس - الشيخ جلال الصغير - الصفحة ١٩١ - إمامة الآخرة

كانت موجودة قبل خلق الخلق، (١) غذ لا يعقل تخلف العلة عن المعلول، وها ما تؤكده الآية الثانية التي تحدثت في نفس الاتجاه، ففي آية الأمانة المارة نلحظ أن أمانة الوجود الكوفي قد عرضت على سائر الموجودات الكونية فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، ولكن حملها ذلك الإنسان الذي لا يتصف بالظلم والجهل ولم يقاربهما بحيث وصل به الكمال إلى درجته القصوى ن وهو نفس المعنى الذي يؤدي غليه مصطلح (أحسن العاملين)، (٢)

١ - وهذا ما يتفق مع منظومة الأحاديث المتواترة لدى الطرفين من المسلمين والمتعلقة بالخلق النوري لرسول الله (ص) وعترته الأطهار (عليهم السلام) قبل أن تخلق السماوات والأرض.
٥٣ - وهو نفس السر الذي جعل الملائكة بعد حالة الاعتراض الأولى التي نلمسها في قوله تعالى على لسانهم (/ قالوا أتجعل فيها من يفسر فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمد ونقدس لك) أن يستلموا مباشرة بعد أن يعرفوا أن ثمة وجود غير الوجود التكوني المتمثلة في صورة آدم (عليه السلام)، وهو المتمثل بما بعد أخبار آدم الأسماء، فذا قال لهم الله: (إني أعلم ما لا تعلمن) شرع في إزاحة المجهول الذي لم تلمه حتى الملائكة (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين) وبمجرد رؤيتهم لما عرض عليهم من أسماء استسلموا فورا وعبروا عن هذا الاستسلام بقولهم (قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم).
ولهذا حينما تحملوا رؤية ما عرض عليهم كشف لهم ما خفي عليهم (قال يا آدم أنبأنهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون) [البقرة: ٣٠ - ٣٣].
وهذا ما يقودنا ضمن هذه العجالة إلى استخلاص جملة من الحقائق:
الأول: تفاهة وجهل من قال أن هذه الأسماء هي بعض ما خلق الله في هذا العالم كالجبال والأنهار أو أنها كانت أسماء النباتات وبعض المأكولات، وأو غير ذلك، فما كان لعلم الملائكة أن بغيب عن ذلك فهم الواسطة في إدارة الخق لهذه الأمور، بينما نلحظ أن هذه الأسماء كانت مخلوقة قبل خلق نفس الملائكة، مما يعني أنها مخلوقة قبل خلق الخلق أجمعين.
الثاني: إن هذه الأسماء أسمى من الملائكة منزلة ورفعة، ويؤكدها الحديث المتواتر لدى الطرفين من قول جبرئيل (عليه السلام) في حديث المعراج: تقدم يا محمد فلو دنوت أنملة لاحترقت.
الثالث: يؤكد حقيقة الخلق النوري قبل خلق السماوات والأرض لما ورد لدى الطرفين وأجمع عليه حديث أهل البيت (عليهم السلام) بأنهم المعصومين الأربع عشر (صلوات الله عليهم أجمعين). ومن جملته ما رواه علي بن إبراهيم بإسناده إلى شهاب بن عبد ربه قالك سمعت الصادق (عليه السلام) يقول يا شهاب نحن شجرة النبوة، ومعدن الرسالة ن ومختلف الملائكة، ونحن عهد الله وذمته ونحن ودائع الله وحجته كنا أنوارا صفوفا حول العرش، نسبح فيسبح أهل الأرض بتسبيحنا، وأنا لنحن الصافون، وأنا لنحن المسبحون. (تفسير القمي ٢: ٢٠١).
وكما في موقفة أبي حمزة الثمالي حيث قال: سمعت علي ابن الحسين (عليه السلام) يقول: إن الله تبارك وتعالى خلق محمدا وعليا والأئمة الأحد عشر من نور عظمته أرواحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخق، يسبحون الله عز وجل ويقدسونه، وهم الأئمة الهادية من آل محمد (عليهم السلام). (كمال الدين وتمام النعمة: ٣١٨ - ٣١٩ ب ٣١ ح ١١).
وللتفصيل انظر على سبيل المثال: الزيارة الجامعة الكبيرة، مصباح المتهجد وسلاح المتعبد: ٧٥٣، وتأويل الآيات الظاهرة: ٢٨٠، ٤٨٥، ٤٨٧، ٥٩٧، إعلام الورى بأعلام الهدى: ٤٠٨، وإقبال الأعمال ٤٦٢، وعلل الشرائع: ٤٦١ ب ١٣٠ ح ١، وكذا في ١٧٤ ب ١٣٩ ح ١ والعدد القوية: ٧١ وغيرها كثير.
وبطبيعة الحال فحيث ما تفتقد تيار الضلال فمن المعتاد تجده عند مواضع إنكار مقامات أهل البيت (عليهم السلام) فقد قام هذا التيار بإنكار أن تكون القضية متعلقة بهم (صلوات الله عليهم) حيث قال رأسهم: فليس من الضروري أن تكون المسميات موجودات أحياء عقلاء محجوبين تحت حجاب الغيب. (من وحي القرآن ١: ٢٢١ ط. ج).
(١٩١)