تفسير الطبري جامع البيان - ط هجر - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٣٧
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {§لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: ١٤٣] قَالَ " رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شَاهِدٌ عَلَى أُمَّتِهِ، وَهُمْ شُهَدَاءُ عَلَى الْأُمَمِ، وَهُمْ أَحَدُ الْأَشْهَادِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: ٥١] الْأَرْبَعَةُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ يُحْصُونَ أَعْمَالَنَا لَنَا وَعَلَيْنَا. وَقَرَأَ قَوْلَهُ: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} [ق: ٢١] وَقَالَ: هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: وَالنَّبِيُّونَ شُهَدَاءُ عَلَى أُمَمِهِمْ " قَالَ: وَأُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُهَدَاءُ -[٦٣٨]- عَلَى الْأُمَمِ. قَالَ: وَالْأَطْوَارُ: الْأَجْسَادُ وَالْجُلُودُ "