تفسير الراغب الاصفهاني
(١)
٣٨٦ ص
(٢)
٣٨٧ ص
(٣)
٣٨٩ ص
(٤)
٣٨٩ ص
(٥)
٣٩٠ ص
(٦)
٣٩٢ ص
(٧)
٣٩٦ ص
(٨)
٣٩٦ ص
(٩)
٣٩٩ ص
(١٠)
٤٠٢ ص
(١١)
٤٠٣ ص
(١٢)
٤٠٦ ص
(١٣)
٤٠٧ ص
(١٤)
٤٠٨ ص
(١٥)
٤٠٩ ص
(١٦)
٤١٠ ص
(١٧)
٤١٢ ص
(١٨)
٤١٤ ص
(١٩)
٤١٦ ص
(٢٠)
٤١٧ ص
(٢١)
٤١٨ ص
(٢٢)
٤١٨ ص
(٢٣)
٤١٩ ص
(٢٤)
٤٢١ ص
(٢٥)
٤٢٢ ص
(٢٦)
٤٢٣ ص
(٢٧)
٤٢٣ ص
(٢٨)
٤٢٥ ص
(٢٩)
٤٢٦ ص
(٣٠)
٤٣٥ ص
(٣١)
٤٣٧ ص
(٣٢)
٤٣٩ ص
(٣٣)
٤٤٢ ص
(٣٤)
٤٤٥ ص
(٣٥)
٤٥٢ ص
(٣٦)
٤٥٦ ص
(٣٧)
٤٥٨ ص
(٣٨)
٤٥٨ ص
(٣٩)
٤٥٩ ص
(٤٠)
٤٦٠ ص
(٤١)
٤٦٦ ص
(٤٢)
٤٦٧ ص
(٤٣)
٤٦٩ ص
(٤٤)
٤٧١ ص
(٤٥)
٤٧٦ ص
(٤٦)
٤٨٣ ص
(٤٧)
٤٨٦ ص
(٤٨)
٤٨٧ ص
(٤٩)
٤٨٩ ص
(٥٠)
٤٩٢ ص
(٥١)
٤٩٤ ص
(٥٢)
٤٩٩ ص
(٥٣)
٥٠٣ ص
(٥٤)
٥٠٦ ص
(٥٥)
٥٠٧ ص
(٥٦)
٥٠٩ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
تفسير الراغب الاصفهاني - الراغب الأصفهاني - الصفحة ٣٩٥
القرآن، ووجه ذلك ما تقدم أن القرآن بمنزلة الغذاء، والمعقولات بمنزلة
الدواء الذي يوازي الصحة، والكافر والمنافق مريضان، كما قال: (فِي
قُلُوبِهِم مَّرَضٌ). فكما أن المريض لا يوافقه الغذاء بل يزيده مرضاً كذلك
المنافق يزداد بسماع القرآن طغياناً وكفراً.
وإلقاء العدواة بينهم هو تعريف لليهود قبح اتخاذ النصارى المسيح ربًّا، وتعريف النصارى قُبح نسبة اليهود المسيح إلى أما هو أقبح به.
ويدخل في ذلك معاداة النصارى بعضهم لبعض،
وقوله: (كُلَّمَا أَوقَدُواْ نَارًا لِّلحَربِ) أي إذا هموا بإثارة شر
أوقع الله بينهم منازعة تكف شرهم وتدفع شوكتهم، فمنازعتهم لبعض يورث فشلاً، كما قال: (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ).
وقال في الكفار: