تفسير ابن ابي حاتم محققا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٤٩١
١٣٩١٢ - عَنْ عياش بن أَبِي ربيعة المخزومي، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لن تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها يَعْنِي مكة فإذا ضيعوا ذَلِكَ هلكوا [١] .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
١٣٩١٣ - عَنْ مُجَاهِدٍ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ قَالَ: الكذب [٢] .
١٣٩١٤ - عَنْ مقاتل وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ يَعْنِي الشرك بالكلام، وذلك أنهم كانوا يطوفون بالبيت، فيقولون في تلبيتهم: لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، إِلا شَرِيكًا هُوَ لَكَ، تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ [٣] .
قَوْلهُ تَعَالَى: حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
١٣٩١٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ قَالَ: حجاجًا لله غير مشركين به، وذلك إِنَّ الجاهلية كانوا يحجون مشركين فلما أظهر الله الإسلام قَالَ الله للمسلمين: حجوا الآن غير مشركين بالله [٤] .
١٣٩١٦ - عن أبي بكر الصديق قال: كان الناس يحجون وهم مشركون فكانوا يسمونهم حنفاء الحجاج، فنزلت حنفاء لله غير مشركين به [٥] .
١٣٩١٧ - عَنْ عَبْد الله بن القَاسِم مولى أَبِي بكر الصديق قَالَ: كَانَ ناس مِنْ مضر وغيرهم يحجون البيت وهم مشركون، وكان مِنْ لا يحج البيت مِنَ المشركين يقولون: قولوا حنفاء، فقال الله: حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ يَقُولُ: حجاجًا غير مشركين به [٦] .
١٣٩١٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ حُنَفَاءَ قَالَ: متبعين [٧] .
١٣٩١٩ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء قَالَ هَذَا مثل ضربه الله لمن أشرك بالله في بعده مِنَ الهدى وهلاكه [٨] .
١٣٩٢٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ قل: بعيد [٩] .
[١] الدر ٦/ ٤٤- ٤٥. [.....]
[٢] الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
[٣] الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
[٤] الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
[٥] الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
[٦] الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
[٧] الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
[٨] الدر ٦/ ٤٦- ٤٧.
[٩] الدر ٦/ ٤٦- ٤٧.