تفسير ابن ابي حاتم محققا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٤٥٤
١٣٦٦١ - عَنْ رفاعة بن رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُول الله، كيف ترى في رقيقنا نضربهم؟ فقال: توزن ذنوبهم وعقوبتكم إياهم، فإن كانت عقوبتكم أكثر مِنْ ذنوبهم أخذوا منكم. قَالَ: أَفَرَأَيْتَ سَبَّنَا إِيَّاهُمْ؟ قَالَ: تُوزَنُ ذُنُوبُهُمْ وَأَذَاكُمْ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ أَذَاكُمْ إِيَّاهُمْ أَكْثَرَ أُعْطُوا منكم قَالَ: أَرَأَيْتَ يَا رَسُول اللَّهِ وَلَدِي أَضْرِبُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّكَ لَا تُتَّهَمُ فِي وَلَدِكَ وَلا تَطِيبُ نفسك، تشبع ويجوعون وتكسى ويعرون» [١] .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا
١٣٦٦٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ أنه كَانَ يقرأ: «وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا» بمد الألف. قَالَ: جازينا بها [٢] .
١٣٦٦٣ - عَنْ عاصم بن أَبِي النجود، أنه كَانَ يقرأ: وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا عَلَى معنى جئنا بها لا يمد أتينا [٣] .
١٣٦٦٤ - عَنِ السُّدِّىِّ فِي قَوْلِهِ: وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ قَالَ: وزن حبة. وفي قوله: وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ قَالَ: محصين [٤] .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً
١٣٦٦٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً قَالَ: انزعوا هذه الواو واجعلوها في الذين يحملون العرش ومن حوله [٥] .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ
١٣٦٦٦ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أي هَذَا القرآن [٦] .
١٣٦٦٧ - عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ قَالَ: خصلتان فيهما البركة: القرآن والمطر.
وتلا: وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاءً ... وَهَذَا ذِكْرٌ مبارك [٧] .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ
١٣٦٦٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ قَالَ: هديناه صغيرًا وفي قوله: مَا هَذِهِ التماثيل قال: الأصنام.
[١] الدر ٥/ ٦٣٣.
[٢] الدر ٥/ ٦٣٣.
[٣] الدر ٥/ ٦٣٣.
[٤] الدر ٥/ ٦٣٣.
[٥] الدر ٥/ ٦٣٣.
[٦] الدر ٥/ ٦٣٣.
[٧] الدر ٥/ ٦٣٣.