تفسير ابن ابي حاتم محققا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٤٩٨
قَوْلهُ تَعَالَى: الَّذِينَ إِنَّ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْض
١٣٩٧٧ - عَنِ أَبِي العالية فِي قَوْلِهِ: الَّذِينَ إِنَّ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْض قَالَ:
أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [١] .
١٣٩٧٨ - عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ الَّذِينَ إِنَّ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْض قَالَ: هم الولاة [٢] .
١٣٩٧٩ - عَنْ زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: الَّذِينَ إِنَّ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْض قَالَ:
أرض المدينة أقاموا الصلاة قَالَ: المكتوبة وَآتَوُا الزَّكَاةَ قَالَ: المفروضة وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ بلا إله إلا الله: وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ: الشرك بالله: وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ قَالَ: وعند الله ثواب مَا صنعوا [٣] .
١٣٩٨٠ - عَنِ أَبِي العالية في الآية قَالَ: كَانَ أمرهم بِالْمَعْرُوفِ أَنَّهُمْ دَعَوْا إِلَى اللَّهِ وَحْدِهِ وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، وكان نهيهم أنهم نهوا، عَنْ عبادة الشيطان وعبادة الأوثان.
١٣٩٨١ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: الَّذِينَ إِنَّ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْض قَالَ: هَذَا شرط الله على هذه الأمة [٤] .
قَوْلهُ تَعَالَى: فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ [٥]
١٣٩٨٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ، عنهما وقصر مشيد قال: هو المجصص.
قَوْلهُ تَعَالَى: أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْض فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [٦]
١٣٩٨٣ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ قَالَ: مَا هذه الأبصار التي في الرؤوس فإنها جعلها الله منفعة وبلغة، وأما البصر النافع فهو في القلب. ذكر لنا أنها نَزَلَتْ في عَبْد الله بن زائدة يَعْنِي ابن أم مكتوم [٧] .
[١] الدر ٦/ ٦٠.
[٢] الدر ٦/ ٦٠.
[٣] الدر ٦/ ٦٠.
[٤] الدر ٦/ ٦٠- ٦١.
[٥] الدر ٦/ ٦٠- ٦١.
[٦] الدر ٦/ ٦٠- ٦١.
[٧] الدر ٦/ ٦٠- ٦١.