تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٥٧٤
§وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّهَا مُحْكَمَةٌ
§وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ
٣٠٦٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {§وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: ٢٨٤] فَقَالَتْ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ، مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا، فَقَالَتْ: هَذِهِ مُعَاتَبَةُ اللَّهِ الْعَبْدَ وَمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ، وَالْبِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِي يَدِ كُمِّهِ فَيَفْقِدُهَا، فَيَفْزَعُ لَهَا، ثُمَّ يَجِدُهَا فِي ضَبِينِهِ حَتَّى إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ، كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الْأَحْمَرُ
٣٠٦٣ - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ ابْنُ يَمَانٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضَّبِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يَعْنِي مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ، يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ §إِذَا مَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: ٢٨٤] قَالَ: إِنْ هَذَا إِلَّا إِحْصَاءٌ شَدِيدٌ، وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ، وَالضَّحَّاكِ، وَالرَّبِيعِ أَنَّهَا مُحْكَمَةٌ
٣٠٦٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: ٢٨٤] يَقُولُ: يُخْبِرْكُمْ
٣٠٦٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، {§يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: ٢٨٤] هِيَ مُحْكَمَةٌ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ بِقَوْلِهِ: يَعْرِفُهُ -[٥٧٥]- يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِنَّكَ أَخْفَيتَ فِي صَدْرِكَ كَذَا وَكَذَا وَلَا يُؤَاخِذُهُ، وَرُوِيَ عَنِ الضَّحَّاكِ، نَحْوُ ذَلِكَ