تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٤٩٧
§قَوْلُهُ {وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ} [البقرة: ٢٥٦]
§قَوْلُهُ {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوثْقَى} [البقرة: ٢٥٦]
§وَالْوَجْهُ الثَّانِي
§وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ
§وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَا انْفِصَامَ لَهَا} [البقرة: ٢٥٦]
§وَالْوَجْهُ الثَّانِي
§قَوْلُهُ {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البقرة: ٢٥٧]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} [البقرة: ٣٩]
§قَوْلُهُ {أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ} [البقرة: ٢٥٧] قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ
§قَوْلُهُ {يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} [البقرة: ٢٥٧]
٢٦٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، يَعْنِي قَوْلَهُ: {§وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ} [البقرة: ٢٥٦] يَعْنِي: يُصَدِّقُونَ بِتَوحِيدِ اللَّهِ
٢٦٢٤ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ النَّهْدِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوثْقَى} [البقرة: ٢٥٦] قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِثْلُهُ
٢٦٢٥ - ذَكَرَ مُغِيرَةَ بِنْتَ حَسَّانَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَذْكُرُ فِي قَوْلِهِ: {§فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةَ الْوثْقَى} [البقرة: ٢٥٦] قَالَ الْقُرْآنُ
٢٦٢٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ أَبُو زُهَيْرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُخَارِقَ بْنَ ثَعْلَبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ، يَقُولُ: §الْعُرْوَةُ الْوثْقَى: الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ
٢٦٢٧ - حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§بِالْعُرْوَةِ الْوثْقَى} [البقرة: ٢٥٦] : الْإِيمَانُ، وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ: الْإِسْلَامُ
٢٦٢٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سُرَيحُ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا ابْنُ الرَّمَّاحِ، يَعْنِي عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي الْخُزَامَى، قَالَ: سُئِلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ، {§فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا} [البقرة: ٢٥٦] قَالَ: {لَا انْفِصَامَ لَهَا} [البقرة: ٢٥٦] يَعْنِي: لَا انْقِطَاعَ لَهَا - مَرَّتَيْنِ - دُونَ دُخُولِ الْجَنَّةِ، وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ
٢٦٢٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ {§لَا انْفِصَامَ لَهَا} [البقرة: ٢٥٦] لَا يُغَيِّرُ اللَّهُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ، وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، نَحْوُ ذَلِكَ
٢٦٣٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، أنبأ جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ مِقْسَمٍ أَوْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البقرة: ٢٥٧] قَالَ: كَانَ قَوْمٌ آمَنُوا بِعِيسَى وَقَوْمٌ كَفَرُوا بِهِ، فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، آمَنَ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعِيسَى وَكَفَرَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِعِيسَى فَقَالَ: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البقرة: ٢٥٧] يُخْرِجُهُمْ مِنْ كُفْرِهِمْ بِعِيسَى إِلَى إِيمَانٍ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ
٢٦٣١ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ مُقَاتِلٍ، قَوْلُهُ {§وَالَّذِينَ كَفَرُوا} [البقرة: ٢٥٧] يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ
٢٦٣٢ - وَبِهِ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَوْلُهُ {§وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} [البقرة: ٢٥٧] يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ، كَانُوا آمَنُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَرِفُوا أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَجِدُونَهُ فِي كُتُبَهِمْ، وَكَانُوا -[٤٩٨]- بِهِ مُؤْمِنِينَ، قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ، فَلَمَّا بَعَثَهَ اللَّهُ كَفَرُوا وَجَحَدُوا وَأَنْكَرُوا، فَذَلِكَ خُرُوجُهُمْ مِنَ النُّورِ، يَعْنِي مِنْ إِيمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ، وَيَعْنِي بِالظُّلُمَاتِ: كُفْرَهُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي مَالِكٍ، نَحْوُ ذَلِكَ