الدر المنثور في التفسير بالماثور - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٧
للسماء أَخْرِجِي شمسك اخْرُجِي قمرك ونجومك وَقَالَ للْأَرْض: شققي أنهارك وأخرجي ثمارك {قَالَتَا أَتَيْنَا طائعين}
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {ائتيا} قَالَ: اعطيا وَفِي قَوْله {أَتَيْنَا} قَالَ: أعطينا
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَأوحى فِي كل سَمَاء أمرهَا} قَالَ: مَا أَمر بِهِ وأراده من خلق النيرات وَغير ذَلِك
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَأوحى فِي كل سَمَاء أمرهَا} قَالَ: خلق فِيهَا شمسها وقمرها ونجومها وصلاحها
الْآيَات ١٣ - ١٨
أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْكَلْبِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كل شَيْء فِي الْقُرْآن {صَاعِقَة} فَهُوَ عَذَاب
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَة مثل صَاعِقَة عادٍ وَثَمُود} يَقُول: أَنْذَرْتُكُمْ وقيعة عَاد وَثَمُود
وَفِي قَوْله {ريحًا صَرْصَرًا} بَارِدَة
وَفِي قَوْله {نحسات} قَالَ: مشؤمات نكدات