الدر المنثور في التفسير بالماثور - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٠١
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن عَسَاكِر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَقَالُوا مَا لنا لَا نرى رجَالًا كُنَّا نعدهم من الأشرار} قَالَ: ذَلِك قَول أبي جهل بن هِشَام فِي النَّار: مَا لي لَا أرى بِلَالًا وَعمَّارًا وصهيباً وخباب وَفُلَانًا
{أتخذناهم سخرياً} وَلَيْسوا كَذَلِك {أم زاغت عَنْهُم الْأَبْصَار} أم هم فِي النَّار وَلَا نراهم
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {مَا لنا لَا نرى رجَالًا كُنَّا نعدهم من الأشرار} قَالَ: عبد الله بن مَسْعُود وَمن مَعَه
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن شمر بن عَطِيَّة {وَقَالُوا مَا لنا لَا نرى رجَالًا} قَالَ أَبُو جهل فِي النَّار: أَيْن خباب أَيْن صُهَيْب أَيْن بِلَال أَيْن عمار
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة {وَقَالُوا مَا لنا لَا نرى رجَالًا كُنَّا نعدهم من الأشرار} قَالَ: فقدوا أهل الْجنَّة {أتخذناهم سخرياً أم زاغت عَنْهُم الْأَبْصَار} قَالَ: أم هم مَعنا فِي النَّار وَلَا نراهم {زاغت} أبصارنا عَنْهُم فَلم ترهم حِين أدخلُوا النَّار
الْآيَات ٦٥ - ٦٦
أخرج النَّسَائِيّ وَمُحَمّد بن نصر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا قَامَ من اللَّيْل قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله الْوَاحِد القهار رب السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا الْعَزِيز الْغفار
من آيَة ٦٧ - ٧٠
أخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو نصر السجْزِي فِي