إعراب القرآن الكريم وبيانه - الدرويش، محيي الدين - الصفحة ٤٨٧
|
ما حمرة فيكما؟ أمن خجل |
أم صبغة الله أم دم المهج |
وقد أطرفت ليلى بنت طريف الخارجية في رثاء أخيها :
|
أيا شجر الخابور مالك مورقا |
كأنك لم تجزع على ابن طريف |
وأراد مهيار أن يشبه المحبوبة بالظبي وبالبدر وبغصن البان فتجاوز المألوف المعتاد وسما الى سماء ما طاولتها سماء إذ قال :
|
سلا ظبية الوادي وما الظبي مثلها |
وإن كان مصقول الترائب أكحلا |
|
|
أأنت أمرت البدر أن يصدع الدجى |
وعلمت غصن البان أن يتميّلا |
ونختم هذا الباب المستطاب بقول البهاء زهير :
|
رعى الله ليلة وصل خلت |
وما خالط الصفو فيها الكدر |
|
|
أتت بغتة ومضت سرعة |
وما قصرت بعد ذاك القصر |
|
|
بغير احتيال ولا كلفة |
ولا موعد بيننا ينتظر |
|
|
فقلت وقد كاد عقلي يطير |
سرورا بنيل المنى والوطر |
|
|
أيا قلب تعرف من قد أتاك |
ويا عين تدرين من قد حضر |
|
|
ويا قمر الأفق عد راجعا |
فقد حل في الدار عندي القمر |
|
|
ويا ليلتي هكذا هكذا |
وبالله قف يا سحر |