إعراب القرآن الكريم وبيانه - الدرويش، محيي الدين - الصفحة ٤٠٢
١١ ـ بأن تعطف على معرفة أو يعطف عليها معرفة نحو : خالد ورجل يتعلمان النحو ، أو رجل وخالد يتعلمان النحو.
١٢ ـ بأن تعطف على نكرة موصوفة نحو : «قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى».
١٣ ـ بأن يراد بها حقيقة الجنس لا فرد واحد منه نحو : ثمرة خير من جرادة.
١٤ ـ بأن تقع جوابا نحو : رجل ، في جواب من قال :من عندك؟
(وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ (٧٧) وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (٧٨) قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ (٧٩) قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ (٨٠) قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ