إعراب القرآن الكريم وبيانه - الدرويش، محيي الدين - الصفحة ٤٣١
٤ ـ التقسيم في قوله «فأما الذين شقوا» الى آخر الآية. ومن أمثله الجمع مع التفريق في الشعر قول البحتري :
|
ولما التقينا والنقا موعد لنا |
تعجّب رائي الدّر منا ولاقطه |
|
|
فمن لؤلؤ تجلوه عند ابتسامها |
ومن لؤلؤ عند الحديث تساقطه |
أما التقسيم فقد طفح به الشعر العربي فقال أبو نواس مقسما الزمن الى يوم وأمس وغد :
|
أمر غد أنت منه في لبس |
وأمس قد فات فاله عن أمس |
|
|
وانما الشأن شأن يومك ذا |
فباكر الشمس بابنة الشمس |
وافتنوا فيه كثيرا فأطلقه أبو الطيب على أحوال الشيء المراد تقسيمه مضافا الى كل من تلك الأحوال ما يليق به فقال :
|
سأطلب حقي بالقنا ومشايخ |
كأنهم من طول ما التثموا مرد |
|
|
ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا |
كثير إذا شدّوا قليل إذا عدوا |
وله أيضا :
|
الدهر معتذر والسيف منتظر |
وأرضهم لك مصطاف ومرتبع |
|
|
للسبي ما نكحوا والقتل ما ولدوا |
والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا |
وله في الغزل :