نهايه الارب في فنون الادب - النويري - الصفحة ١٧٤
الأمير ركن الدين بيبرس الحاجب، كان وهو مقدّم العسكر، وصحبته من طلبة خمسين [خمسون [١]] فارسا، ومن المماليك السلطانية سبعة عشر فارسا ومن الأجناد والأمراء ثلاث وسبعين فارسا، ومضافيه ومن أمراء الطبلخاناة خمسة وهم:/ (١٩٠) الأمير سيف الدين أقول الحاجب، وصحبته اثنين [٢] وخمسين فارسا من طلبة عشرين، ومن المماليك السلطانية عشر، ومن أجناد الأمراء اثنين وعشرين.
والأمير سيف الدين قجماز بنخاص [٣] وصحبة ثمانية وأربعين فارسا من طلبه عشرين، ومن المماليك السلطانية عشرة، ومن أجناد الأمراء ثمانية عشر، والأمير سيف الدين بلبان الصرّخدى، وصحبة ثلاثة وخمسين فارسا من طلبة خمسة وعشرين، ومن المماليك السلطانية عشرة، ومن أجناد الأمراء ثمانية عشر.
والأمير سيف الدين بكتمر العلائى أستاذ [٤] الدار، كان، وصحبة خمسة وخمسين فارسا من طلبة خمسة وعشرين، ومن المماليك السلطانية عشرة، ومن أجناد الأمراء عشرين.
والأمير سيف الدين ألجاى الساقى الناصرى، وصحبته ثلاثة وخمسون فارسا من طلبة خمسة وعشرين، ومن المماليك السلطانية عشرة، ومن أجناد الأمراء ثمانية عشر. ومن أمراء العشرات الأمير عز الدين أيدمر الكوندكى، وثلاثة من أصحابه.
والأمير شمس الدين إبراهيم التّركمانى كذلك، ومن مقدمى الحلقة المنصورة خمسة، وهم: سيف الدين ككتمر بن كراى الظاهرى، ومضافية ثلاثين فارسا. علاء الدين على بن أميرك الدّوادار، ومن مضافية ثلاثة وثلاثين. عز الدين
[١] زيادة من «أ» ص ١٨٩.
[٢] كذا فى الأصلين والصواب اثنان وكذلك ما بعده فى هذا السرد، ويمكن تصويبه على الإضافة «ومن صحبة كذا..» .
[٣] فى أ، ك غير منقوط، وفى الدرر (١/٤٧٢) رجح بنخاص فى الحاشية. وفى السلوك (٢/٢٦٠) قجمار الجوكندار ومعرف باسم بشاش.
[٤] فى السلوك (٢/٢٦٠) أستادار، وفى صبح الأعشى (٥/٤٥٧) الإستدار- بكسر الهمزة وتشديد الدال، قال ومعناه: متولى الأخذ، سمى بذلك لأنه يتولى قبض المال وخطأ القلقشندى من يقوله أستادار أو أستاذ الدار.