نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت احسان عباس - المقري التلمساني - الصفحة ٩٠
يقولون من عجب: أتحسن وصفها ... فقلت: هلال لاح في شفق الشمس ٥٤٠ - وقال القاضي أبو الوليد الوقشي فيمن طر شاربه [١] :
قد بينت فيه الطبيعة أنها ... لبديع أفعال المهندس باهره
عنيت بمبسمه فخطت فوقه ... بالمسك خطاً من محيط الدائرة ٥٤١ - وقال أبو الحسن ابن عيسى:
عابوه أسمر ناحلاً ذا ذرقةٍ ... رمداً وظنوا أن ذاك يشينه
جهلوا بأن السمهري شبيهه ... وخطابه بدم القلوب يزينه ٥٤٢ - وقال الأستاذ أبو ذر الخشني:
أنكر صحبي إذ رأوا طرفه ... ذا حمرة يشفى بها المغرم
لا تنكروا ما احمر من طرفه ... فالسيف لا ينكر فيه الدم ٥٤٣ - وقال أبو عبد الله محمد [٢] بن أبي خالص الرندي:
يا شادناً برز العذار بخده ... وازداد حسناً، ليته لم يبرز
الآن أعلم حين جد بي الهوى ... كم بين مختصرٍ وبين مطرز ٥٤٤ - وقال أبو الحسين عبد الملك بن مفوز المعافري:
ومعذرٍ من خده ورقيبه ... شغلان حلا عقد كل عزيمة
خد وخب عيل صبري منهما ... هذا بنمنمةٍ وذا بنميمة ٥٤٥ - وقال أبو الوليد ابن زيدون فيمن أصابه جدري [٣] :
[١] مر البيتان، انظر ج ٣: ٣٧٦.
[٢] محمد: سقطت من م.
[٣] ديوان ابن زيدون: ١٢٤.