نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت احسان عباس - المقري التلمساني - الصفحة ٣٠٦
٦٩٣ - وقال الوزير ابن عمار، وقد كتب له أبو المطرف ابن الدباغ شافعاً لغلام طر له عذار:
أتاني كتابك مستشفعاً بوجه أبي الحسن من رده
ومن قبل فضي ختم الكتاب قرأت الشفاعة في خده
٦٩٤ - وقال القاضي الأديب، والفيلسوف الأريب، أبو الوليد الوقشي قاضي طليطلة [١] :
برح بي أن علوم الورى قسمان ما إن فيهما من مزيد
حقيقة يعجز تحصيلها وباطل تحصيله لا يفيد
٦٩٥ - وقال أبو عبد الله ابن الصفار وهو من بيت القضاء والعلم بقرطبة:
لا تحسب الناس سواء متى ما اشتبهوا فالناس أطوار
زانظر إلى الأحجار، في بعضها ماء، وبعض ضمنه نار
وهذا مثل قول غيره [٢] :
الناس كالأرض ومنها هم من خشن الطبع ومن لين
مرو تشكى الرجل منه الوجى وإثمد يجعل في الأعين
ومن نظم ابن الصفار المذكور:
إذا نويت انقطاعاً فاعمل حساب الرجوع
٦٩٦ - وقال أبو مروان الجزيري:
ومن العجائب والعجائب جمة أن يلهج الأعمى بعيب الأعور
[١] انظر ما تقدم ص: ١٣٧.
[٢] الحصري (التكملة: ٤٣٤) .