نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت احسان عباس - المقري التلمساني - الصفحة ١٥٣
وحتى زرت مشتاقاُ خليلي [١] ... فأبدى لي التحيل [٢] والكآبه وظن زيارتي لطلاب شيء فنافرني وغلظ لي حجابه
٦٣٤ - وقال الأديب أبو الحسن ابن الحداد:
قالت وأبدت صفحة كالشمس من تحت القناع
بعت الدفاتر وهي آخر ما يباع من المتاع
فأجبتها ويدي على كبدي وهمت بانصداع
لا تعجبي مما رأي ت فنحن في زمن الضياع
٦٣٥ - وقال الأديب أبو زكريا ابن مطروح من أهل مدينة باغه، وقد عزل وال فنزل المطر على إثره، وهو من أحسن شعر قاله، وكان الوالي غير مرضي:
ورب وال سرنا عزله فبعضنا هنأه البعض
قد واصلتنا السحب من بعده ولذ في أجفاننا الغمض
لو لم يكن من نجس شخصه ما طهرت من بعده الأرض
٦٣٦ - وقال القاضي أبو البركات ابن الحاج البلفيقي، رحمه الله تعالى:
وعشية حكمت على من تاب من أهل الخلاعة أن يعود لما مضى
جمعت لنا شمل السرور بفتية إلا الرياء مع الخطابة والقضا
٦٣٧ - وقال أبو الحجاج يوسف الفهري من أهل دانية:
[١] المغرب: حبيباً.
[٢] ق: التخيل؛ المغرب: التجهم.