مجاني الادب في حدائق العرب - لويس شيخو - الصفحة ١٤٣
٢٢٣ قالت بنو تميم لسلامة بن جندلٍ: مجدنا بشعرك. قال: افعلوا حتى أقول (لابن عبد ربه) ٢٢٤ سأل حكيمٌ غلاماً معه سراجٌ: من أين تجيء النار بعد ما تنطفئ. فقال: إن أخبرتني إلى أين تذهب أخبرتك من أين تجيء.
٢٢٥ قال ابن الرومي في أعمى أغلظ في كلامه:
كيف يرجو الحياء منه صديقٌ ... ومكان الحياء منه خرابٌ
٢٢٦ مروان بن أبي محمدٍ الجعدي آخر ملوك بني أمية كتب إلى عامل له أهدى إليه غلاماً أسود فقال: لو علمت عدداً أقل من واحد ولونا شراً من السوادٍ لأهديته والسلام.
٢٢٧ وصيفٌ التركي والي السام أصابته مصيبةٌ فركب إليه محمد ابن عبد الملك الزيات فعزاه بأخبار وأمثال. ثم أصيب محمدٌ بمصيبةٍ فركب إليه وصيف فقال له: يا أبا جعفر أنا رجلٌ أعجمي لا أدري ما أقول لك. ولكن انظر ما عزيتني به ذاك اليوم فعز به نفسك الآن. فاستظرف الناس كلامه. (لطائف الوزراء)
الأعرابي والسنور
٢٢٨ صاد أعرابي سنوراً ولم يكن يعرفه. فلقيه رجل فقال له: ما هذا السنور. ولقيه آخر فقال: ما هذا القط. ثم لقيه آخر فقال: ما هذا الهر. ثم لقيه آخر فقال: ما هذا الضيون. ثم لقيه آخر فقال: ما هذا الخيدع. ثم لقيه آخر فقال: ما هذا الخيطل. ثم لقيه