مجاني الادب في حدائق العرب - لويس شيخو - الصفحة ٧٩
ومن يك ذا فم مرٍ مريضٍ ... يجد مراً به الماء الزلالا
ولكل شيءٍ آفة من جنسه ... حتى الحديد سطا عليه المبرد
ومن سره أن لا يرى ما يسؤه ... فلا يتخذ شيئاً يخاف له فقداً
يزيد تفضلاً وأزيد شكراً ... وذلك دأبه أبداً ودأبي
ويطلب الإنسان من فعله ... ففعله عن أصله يخبر
الباب الخامس
في الأمثال عن السنة الحيوانات
الثعلب والديك
١١٧ حكى أن الثعلب مر في السحر بشجرةٍ فرأى فوقها ديكاً. فقال له: أما تنزل نصلي جماعةً. فقال: إن الإمام نائمٌ خلف الشجرة فأيقظه. فنظر الثعلب فرأى الكلب وولى هارباً. فناداه الديك ما تأتي لنصلي. فقال: قد انتقض وضوئي فأصبر حتى أجدد لي وضوءً وأرجع
الأسد والثعلب والذئب النمام
١١٨ ذكر ابن الجوزي في آخر كتاب الأذكياء. قال: مرض الأسد فعادته السباع والوحوش ما خلا الثعلب فنم عليه الذئب. فقال الأسد: إذا حضر فأعلمني. فلما حضر الثعلب أعلمه الذئب