شرح ديوان الحماسه للتبريزي - التبريزي، أبو زكريا - الصفحة ٤٠٤
(إِذا اجْتمع الْجُوع المبرح والهوى ... نسيت وصال الآنسات الكواعب)
وَقَالَ آخر
(كَأَن ثناياها وَمَا ذقت طعمها ... لبا نعجة سوطته بدقيق)
وَقَالَ آخر
٣ - (رمتني بِسَهْم الْحبّ أما قذاذه ... فتمر وَأما ريشه فسويق)
وَقَالَ آخر
٤ - (أَلا رب خود عينهَا من خزيرة ... وأنيابها الغر الحسان سويق)
وَقَالَ آخر
٥ - (وَمَا الْعَيْش إِلَّا نومَة وتشرق ... وتمر كأكباد الْحرار وَمَاء)
وَقَالَ آخر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
١ - المبرح المهلك والكواعب جمع كاعب وَهِي الَّتِي نهد ثدياها وَالْمعْنَى أَن اجْتِمَاع الْحبّ مَعَ شدَّة الْجُوع ينسى وصال الآنسات الجميلات من الأحباب
٢ - سطت الشَّيْء إِذا جمعته مَعَ غَيره فِي الْإِنَاء وضربتهما حَتَّى يختطا وَالْمعْنَى ظَاهر
٣ - القذاذ جمع القذة وَهُوَ الريش وَرِيش السهْم نصله يُرِيد أَنَّهَا كَانَت تطعمه التَّمْر والسويق فَلذَلِك أحبها
٤ - الخود الْمَرْأَة الناعمة الْجِسْم والخزيرة لحم يقطع صغَارًا ويغلى بِمَاء ويذر عَلَيْهِ دَقِيق قيل الْمَقْصُود بذلك بَنو مجاشع وقريش وَكَانَت الْعَرَب تعيرهما بأكلها
٥ - التشرق التظاهر للشمس وَالنَّوْم فِيهَا والحرار جمع حران وَهُوَ العطشان شبه التَّمْر بأكباد الْحرار فِي الْجَفَاف والسواد يُرِيد بذلك الرَّدِيء من التَّمْر