شرح ديوان الحماسه للتبريزي - التبريزي، أبو زكريا - الصفحة ٢٨٦
(كَأَنَّمَا الطير مِنْهُم فَوق هامهم ... لَا خوف ظلم وَلَكِن خوف إجلال)
وَقَالَت ليلى الأخيلية تقدّمت ترجمتها
(فَإِنِّي لم أكد آتِيك تهوي ... برحلي رأدة الأصلاب نَاب)
٣ - (قريح الظّهْر يفرح أَن يَرَاهَا ... إِذا وضعت وَليهَا الْغُرَاب)
٤ - وَقَالَ الْعُرْيَان بن سهلة الْجرْمِي
٥ - (مَرَرْت على دَار امْرِئ السوء حوله ... لبون كعيدان بحائط بُسْتَان)
٦ - (فَقَالَ أَلا أضحت لبونى كَمَا ترى ... كَأَن على لباتها طين أفدان)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
١ - فَوق هامهم أَي فَوق رُؤْسهمْ مَعْنَاهُ أَنهم فِي مَجْلِسه يكونُونَ فِي غَايَة السّكُون وَالْوَقار خوفًا من هيبته واحتشامه لَا خوفًا من ظلمه
٢ - رأدة الأصلاب أَي متحركة الأصلاب والناب المسنة مَعْنَاهُ لم أكد أزورك وَقد زرتك تطير برحلي نَاقَة وَثِيقَة الظّهْر لينته وَقد أخذت من السن بِنَصِيب
٣ - القريح الجريح والولية البرذعة مَعْنَاهُ أَنَّهَا قريح الظّهْر يفرح الْغُرَاب إِذا كشف عَنْهَا بردعتها فيطير إِلَى ظهرهَا لِأَنَّهُ ينقره ويدميه
٤ - هُوَ شَاعِر من شعراء الْجَاهِلِيَّة وَهُوَ أحد بني جرم من طيىء أَو من قضاعة لَا يدْرِي إِلَى أَي هذَيْن ينتسب
٥ - اللَّبُون الْإِبِل ذَات الألبان والعيدان طوال النّخل وَالْمرَاد بِالْحَائِطِ مَوضِع الشّجر مَعْنَاهُ مَرَرْت على دَار رجل لئيم لَهُ إبل عَظِيمَة الشان
٦ - اللبات جمع لبة وَهِي المنحر والأفدان جمع فدن وَهُوَ الْقصر يُشِير بذلك إِلَى سمنها وضخامتها