شرح ديوان الحماسه للتبريزي - التبريزي، أبو زكريا - الصفحة ٤٠٥
(قَامَت تمطى والقميص منخرق ... فصادف الْخرق مَكَانا قد حلق)
(كَأَنَّهُ قَعْب نضار منفلق)
وَقَالَ آخر
٣ - (إِذا اجْتمع الْجُوع المبرح والهوى ... على الرجل الْمِسْكِين كَاد يَمُوت)
وَقَالَ آخر
٤ - (يَا رب إِن قتلتها فعد لَهَا ... فَلَنْ تَمُوت أَو تجيد قَتلهَا)
وَقَالَ آخر
٥ - (وَأبْغض الضَّيْف مَا بِي جلّ مأكله ... إِلَّا تنفجه حَولي إِذا قعدا)
٦ - (مَا زَالَ ينفج جَنْبَيْهِ وحبوته ... حَتَّى أَقُول لَعَلَّ الضَّيْف قد ولدا)
٧ - (وَقَالَ بِلَال بن جرير)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
١ - تمطى أَي تتمطى والتمطي التَّبَخْتُر وَمد الْيَدَيْنِ فِي الْمَشْي وَقَوله مَكَانا قد حلق يَعْنِي الْفرج
٢ - الْقَعْب الْقدح الضخم والنضار شجر تتَّخذ من خشبه القصاع وَمرَاده ظَاهر
٣ - المبرح المهلك والمسكين من لَا يملك قوت يَوْمه
٤ - الْمَعْنى أَنَّهَا لَا تَمُوت إِلَّا أَن تشدد فِي قَتلهَا وتبالغ فِيهِ
٥ - تنفج فلَان إِذا توسع فِي جُلُوسه وَالْمعْنَى أَنه يبغض الضَّيْف وَلَيْسَ ذَلِك لِكَثْرَة أكله بل لاتساعه فِي الْمجْلس وَأَخذه مَكَانا وَاسِعًا إِذا قعد مَعَه
٦ - النفج الْكبر والحبوة من الاحتباء وَهُوَ جمع الرجل ظَهره وساقيه فعمامته
٧ - وجده عَطِيَّة بن الخطفي وَهُوَ ابْن جرير الشَّاعِر وَكَانَ أعق النَّاس بِأَبِيهِ وَكَانَ شَاعِرًا محسنا ناقدا بَصيرًا قيل لَهُ أَي شعر ذِي الرمة أَجود فَقَالَ