رسالة التوابع والزوابع
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
رسالة التوابع والزوابع - ابن شُهيد الأندلسي - الصفحة ٩٩
ما على الرَّكبِ من وُقوفِ الرَّكابِ ...
حتى أكملها، ثم قال: هاتِ إن كنتَ قُلتَ شيئاً. فأنشدتُه:
هذِهِ دارُ زينَبٍ والرَّبابِ ...
حتى انتهيتُ فيها إلى قولي:
وارتكَضنا حتى مضى الليلُ يَسعى، ... وأتى الصبحُ قاطعَ الأسبابِ
فكأنّ النجوم في الليل جيشٌ ... دخلوا للكُمُون في جوف غابِ
وكأن الصباح قانصُ طيرٍ ... قبضتْ كفّه برجْلِ غُرابِ
وفُتوٍّ سَرَوا وقد عكف اللي ... ل وأرخى مُغْدَودِن الأطنابِ
وكأنّ النجومَ لمّا هدَتهُم ... أشرقَت للعيون من آدابِ
يتَقَرَّوْن جَوزَ كلّ فَلاةٍ، ... جُنْح ليلٍ، جَوزاؤه من ركابي
عَنَّ ذِكري لمُدلِحيهم، فتاهوا ... من حديثي في عُرض أمرٍ عُجابِ
همّةٌ في السماء تسحب ذيلاً، ... من ذيول العُلى، وَجَدٌّ كابِ