رسالة التوابع والزوابع
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
رسالة التوابع والزوابع - ابن شُهيد الأندلسي - الصفحة ١٤٠
تخوَّنتني رجالٌ طالما شكرت ... عهدي، وأثنت بما راعيتُ من ذممِ
لئن وردتُ سُهيلاً غبَّ ثالثةٍ، ... لتقرعنَّ عليَّ من ندم
هناك لا تبتغي غير السَّناءِ يدي، ... ولا تخفُّ إلى غير العُلى قدمي
حتى راني في أدني مواكبهم، ... على النَّعمامة شلاَّلاً من النَّعمِ
ريان من زفراتِ الخيلِ أوردُها ... أمواه نيظة تهوي فيه باللُّجُمِ
قُدَّام من قوم وجدتُهمُ ... أرعى لحقِّ العُلى من سالفِ الأمم
ففتح عليَّ عينين كالماويتين ثم قال لي: من القائل:
طلعَ البدرُ علينا، ... فحسبناهُ لبيبا
والتقينا، فرأينا ... هُ بعيداً وقريبا
فيا من إذا رام معنى كلامي، ... رأى نفسهُ نُصبَ تلك المعاني
شكوتُ إليك صروف الزَّمانِ، ... فلم تعدُ أن كنت عون الزَّمان